عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٢٧

(1-1102)، و بخبر هزيل في الأخير يعود إلى سنة 611هـ (14-1215م) ونعلم بفضل هذه الأخبار أسماء بعض الحكام (صاحب) التي تجهلها مصادرنا (كان أحدهم جد قويا إلى درجة أنه قام بحملات عسكرية ضد البصرة)(1) ثم تظهر أسماء نعرفها جيدا أسماء معز الدولة عضد الدولة صمصام الدولة، وشرف الدولة وفي الأخير بهاء الدولة(2)

(1) 3 – ابن الأثير، 8 ص 298 سنة 331 هـ كان صاحب عمان آنذاك هو يوسف ابن وجيه وكانت له عدة سفن فقام بمحاصرة البصرة وعرض حياة البريدي وإخوانه للخطر واستولى على أبله.البريدي هذا كان رجلا قويا أسس كيانا مستقلا عن بغداد عاصمته واسط وقد نجا من يوسف بفضل بحار (استطاع هذا إضرام النار في اسطول الغزوات وذلك بإرسال ضده وبعون التيار البحري قاربين محملين باوراق جافة تم إيقاد النار فيها من قبل سيقال اليوم : إجراء خرجة بواسطة معدات هجومية) قليل بعد ذلك حكم عمان عبد أسود (سيقال عنه فيما بعد أنه معتوق) اسمه نافع ثار ضد سيده (صاحبه المشار اعلاه) وقد استمرت سيطرة نافع على الحكم لمدة وجيزة لأنه في سنة 341 هـ ( ابن الأثير 8، ص 372) عاد يوسف ابن وجيه بنفسه للهجوم على البصرة وباء هجومه بالفشل ولم يتم القضاء على نافع لأننا سنجده فيما بعد يبارك الحملة البويهية على البلاد. عند "دوزمبور" يفتتح يوسف ابن وجيه سلسلة السلاطين الوجيه يين الثلاثة (يجب تصحيح التاريخ الوارد عنده 322 ب 332 هـ) الدين ترد أخبارهم عند ابن مسكويه أيضا (ذكر).

(2) 4 –معز الدولة هو ذلك الأمير الذي استطاع بعد السيطرة على أراض شاسعة تدخل ضمنها تلك الأراضي الأسيوية الواقعة بين دجلة والفرات، استطاع الدخول إلى بغداد سنة 394 هـ وظل يحكمها لمدة 21 سنة في سنة 354 هـ قام بحملة عسكرية ضد عمان وكان آنذاك يحكمها نافع (ملحوظة 2) فكان النصر حليفه إلا أنه اضطر إلى إعادة الكرة مرة أخرى سنة 335 هـ (ابن الأثير 8، ص 417-420) توقف ابن الأثير كثيرا عند هذه الأحداث (نفس الموضع) كم هي الأحداث التي شاهدتها عمان في سنة واحدة ! هجمة القرماط تعيين ثلاثة أمراء حتى الزنوج عينوا أحدا منهم فالعسكر هناك ما في بغداد أصبح هو من ينصب ويخلع ( قارن ابن الأثير ،8،ص 474).لقد لعب نافع دور المنسق في الحملة العسكرية البوهية الثانية على البلاد ( سنة 355هـ) والتي دعمها عسكر قريب معز الدولة، في سيراف. يكمن الاعتماد بخصوص هذه الأخبار على ابن مسكويه أيضا، نشرا، أمدروز،2، ذكر.

١٢٧ / ١٧٤