عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ١٤٠

شهدت نهاية القرن 9هـ صحوة للحركة الإباضية حين استطاع إمام اسمه عمر ابن الخطاب أن يستولي على ممتلكات بني النبهان أثرا انهيار عابر لقواهم(1)؛ وبداية القرن 10هـ (16م) حين تم تعيين رجل مقدام إماما لكونه قتل سلطانا نبهانيا أذنب في حق امرأة كانت تستحم .(906هـ=1500م)(2).

هكذا نكون قد بلغنا عتبة الأحداث الأكثر أهمية بالنسبة لنا نحن الغربيين واقلها بالنسبة لسكان المناطق الداخلية لأنهم تركوا ومنذ قرون للأجانب الهيمنة على الموانئ. فهرموز كانت تتحكم في تلك البحار وكانت غنية بتجارتها ونفوذها عند ما قدم البرتغال بأسطولهم تحت قيادة –Albuquerque- واستقروا في المدن الساحلية من عمان ( صحار، صور، قريان إلى آخره).

(1) 1–تم إحداث هيئة لتقصي الحقائق ( كان لبني النبهان من يمثلهم قصد الدفاع عنهم) وتعويض كل الذين تم اضطهادهم على يد النبهانيين. ما بقي من ممتلكات هؤلاء ولم يدفع لمستحقيها تم دفعه للفقراء وللإمام نيابة عنهم. تتحدث مصادرنا طويلا عن الواقعة لإثباتها كسابقة يجب اتباعها حين تتم السيطرة على ممتلكات العدو وقد حدث هذا سنة 887 هـ. (1482م).

(2) 2– غير أن هذا الإمام (محمد ابن اسماعيل) ( وابنه بركات) وهو إمام منذ 965هـ كانوا حسب الكشف، كفارا لكونهم حصلوا العشر بالقوة ولتعسفات أخرى.يعتبر الإباضيون شططا وتعسفا إرغام من يؤدي العشر ( وهي الشرع في الإسلام على أداء الخرج ( وهو ضريبة كان يؤديها الكفار فقط).

١٤٠ / ١٧٤