عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ١٣٩أنا نتوفر على خبر دقيق بخصوص سنة664هـ، فقد تعرضت البلاد لغزو قوم من شيراز ( كان يحكمها آنذاك بنو النبهان(1) إلا أن هذا الغزو باء بالفشل، سنوات بعد ذلك تعرضت لحملة تحت قيادة سلطان هرموز(2) لكن باءت هي الأخرى بفشل ذريع. على أي فإن هرموز استطاعت أن تحافظ على هيمنتها حتى بداية القرن 16هـ ). وهو ما تفيده مصادر برتغالية تطلعنا أن صحار كانت تؤدي لها في تلك الفترة ضريبة(3) وأن سكان مسقط، في الفترة نفسها، كانوا يعتبرون أنفسهم من رعاياها.
ابن بطوطة، الرحالة المقدام والذي لا يكل كان قد وصل إلى قلهات سنة 781هـ (1330م) وعكس ما كان يؤكده ياقوت في زمانه، فإن سكان هذه المدينة كانوا يخفون معتقداتهم المبتدعة أو الإباضية، خيفة من سلطان هرموز ومن هناك مضى حتى بلغ نروا الني يصفها على أنها مدينة جميلة أسواقها ومساجدها رائعة ونظيفة، سكانها إباضيون وهم في حرب دائمة بينهم، وسلطانها نبهاني(4) .
(1) 9 – غير أن الساكنة كانت كلها إباضية باستثناء الأجانب ( قارن القزويني : Kosmographie،ed،wustenfeld، II،Theil،P 37) كان القزويني يكتب سنة 674هـ أيضا عن بني البنهان كأسياد البلاد. ابن بطوطة الذي زارقلهات سنة 729هـ (1328م) (Lee's Translation. P.62)
(2) 10 – جاءت هذه الأخبار في الكشف وعند ابن رزيق وكيان (1،ص 483 ) الذي يشير إلى أن تاريخ هذه الحملة هو 660 هـ(21-1262م) وأن تاريخ حملات سكان شيراز هو 674 هـ (1276هم) و 675هـ ويعطينا هذا المؤرخ أي كيان أسماء السلاطين النبهانيين الذين حكموا آنذاك.
(3) 11 – حسب رواية فريا اسوزا –Fariaysousa- انظر ملحوظة البادجر في مؤلفه الذي تم ذكره ص 12.
(4) 12 – نشر دفرمري وسنكوينني Defremery Sanguinetti-2 : ص 220-226-،227-229.