عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٢٥

وقوله هل من رائح إلى الجنة(1) قبل تحكيم الحكمين

[12 الانشقاق في حروراء] أ عرفوا بن ذلك ما عرفوهم فقالوا: "انا قد زللنا زلة نتوب منها إلى الله ونستغفره " فرجعوا إليهم ونزلوا حروراء وخرجوا(2) معهم فنزل علي على نفر ممن أنكر الحكومة فدخلوا عليه وعاتبوه وسألوه أن ينقض ذلك وكلمه رجل يقال له عتاب يقال انه من تغلب(3) فما رأيت رجلا قط كان احفظ لتأويل القرآن منه فأبا أن يطيعهم في نقض القضية. ب وخرجوا حتى نزلوا حروراء وهم إثناء عشر ألفا وقبل أربعة وعشرون ألفا فنادى مناديهم: (4) أمير القتال شيت من رفاعة(5) والأمر من بعد الفتح شورا البيعة لله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"(6) .

(1) ترد هذه الجملة في العديد من الروايات وتنسب دائما إلى عمار.

(2) لا يمكن ترجمة كلمة "خرج" هنا بالخروج في حملة عسكرية لأن معارضي علي لم يكونوا بعد يفكرون في أمر مثل هذا في حروراء وبالفعل جاء فيما بعد أنهم يقولون لابن عباس " نكره ان نحمل عليه بعجالة [أي علي] إلى أخره".

(3) جاء في وقعة صفين، 345 (220) إن احدا من بين المقاتلين كان اسمه عتاب ابن لقيط البكري من بني قيس ابن تعلبة ومن الممكن ان تكون ثعلبة أصبحت عند البرادي تغلب .

(4) ترد نفس الجمل الواردة في هذه الفقرة عند الطبري 1316-3349 = (كيت 37، /171 ).

(5) هكذا جاء فعلا عند الطبري 3349. حول هذه الشخصية انظر أعلاه ص 4 رقم2.

(6) حول تفسيري هذه الجملة أنظر مقالتي ص 65.

٢٥ / ١٧٤