عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٢٧

وفروة بن نوفل الاشجعي(1) وسارية بن لجام السعدي(2) وحرقوس(3) ابن زهير [يقرأ حرقوص] السعدي، ويزيد ابن قيس الأزدي،(4)

(1) من غطفان (عقد،2،62) حسب البلادوري (= كيت، 38، 1145) كان من بين الدين جاءوا عليا وطلبوا منه نقض معاهدة صفين انسحب من أرض المعركة يوم النهروان هو وخمس مائة رجل لأنه لم يكن يجد مبررا لقتال علي (الطبري 3380 والدنوري 223 = كيت، 38 55، 104 و 148) لكننا نجده فيما بعد من بين الثوار على علي (الدنوري 225 = كيت نفس الموضع/ 1425) كان قائد الخوارج الذين اجتمعوا بالنخيلة (البرادي نص 46) حيث لقوا حتفهم سنة 41 هـ (حسب البلادوري تم سحبه من المعركة من طرف أبناء قبيلته قبل اللقاء وأخذ احدهم مكانه) يذكره ابن هجر في التهذيب من بين الروات (VII رقم 434.)

(2) غير معروف

(3) حرقوص ابن زهير السعدي التميمي، صحابي معروف، شارك في حروب العراق وعين واليا على كل الأراضي التي خول له فتحها (سجل الوفيات عند كيت، 38، 3055) اعتبر انضمام صحابي معروف مثله إلى حركة الخوارج أمرا مستبعدا لهذا ينفي بعضهم أن يكون هو قائد الخوارج الذي لقي مصرعه في النهروان (ابن هجر، إصابة، 1 رقم 1654) على العكس فإن لدينا الشك في إمكانية عزل هاتين الشخصيتين بعضهما عن البعض، تورط في أحداث المدينة فتان من بين أولئك الدين يفترض أن يسلمهم علي لمعاوية، ظل متشبتا بفكرة ضرورة استمرار الحرب (البرادي، 22 ب ونفس الموضع استشهاد الطبري والبلادوري) تحمل عواقب تصلبه في مواقفه ودفع حياته ثمن ذلك (البرادي رقم 37، شام SHAMMص54) كان يوم النهروان يقود فرقة المشاة الطبري 3380 الدنوري 223 = كيت 38، ص 93 و 130)، حسب بعض المصادر كان يلقب بدي الخويصرة وربما وقع خلط بسبب هذا اللقب فدو الخويصرة شخصية غريبة تنسب إليها شتى الأعمال الشريرة (انظر كيت، 38، 55، 150 وملحوظة 2، 159) ومكن أيضا أن يكون هذا اللقب مرادفا لدو الثدية (أنظر هما رقم 35) .

(4) أنظر أعلاه ص 4 ملحوظة 3.

٢٧ / ١٧٤