عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٢٨وجعفر ابن مالك السعدي(1) وبشر ابن جبلة العامري،(2) وشريك ابن الحكم الأزدي(3) ومرداس أبو بلال(4) وأخوه حيان(5) والسورد(6) [ يقرأ المستورد] ابن علامة [ يقرأ علاقة](7) والأشعت ابن بشير العبدي(8) وميسرة ابن أبي خالد الفهري أي أبو الصهباء،(9) وعبد الله ابن وهب الراسبي(10) وحمزة ابن سنان(11)
(1) غير معروف
(2) غير معروف
(3) غير معروف
(4) شخصية أصبحت مرموقة فيما بعد لأنها قادت ثورة الخوارخ سنة 60، 61 هـ ( انظر الموسوعة الإسلامية، تحت لفظ مرداس بن ادية، إضافة إلى Wellhausen Oppos-part سبق ذكره ص 25) أقنعه علي بالعودة إلى الكوفة (البلاذوري 517) فلم يرحل مع الخوارج حين انفصلوا بالنهروان (لم يرد اسمه ضمن المقالتين) منذ ذلك الحين تبنى موقفا معاديا للثورات الدامية لذلك تم اعتباره قائد الحركة ما قبل الإباضية "للحركة الاباضية في مهدها" ( Handworterbuch des islam s.v Ibadiya) إن قرر حمل السلاح والنزول إلى الميدان فيما بعد قائما حدث لهذا كما هو معلوم بسب الاضطهاد الذين كان يمارس على الخوارج.
(5) جرح أحدهم اسمه حيان ابن ضبيان في النهروان عفا عنه علي سنوات بعد ذلك (43 هجرية) قدم الدعم للخوارج الدين كانوا يستعدون للنزول إلى أرض المعركة وسجن بسبب ذلك بعضا من الوقت. كان عالما ومقرأ ( الطبري ة2، 28 ) هل يتعلق الأمر به؟ ربما قد يكون أخا لأبو مرداس من أمه.
(6) جاء في النص بكل وضوح السوردي بن علامة، لكن، وبغض النظر عن غرابة الاسم، فإن هناك شخص يحمل اسم المستورد ابن علافة ويمكن استبدال الاسمين حسب علوم الخطوط، كان من بين الدين تخلوا عن القتال يوم النهروان ثم عاد لحمل سلاح الثورة ضد معاوية سنة 43هـ.
(7) انظر هنا ص 23 ملحوظة3).
(8) أنظر هنا ص 29 ملحوظة 3.
(9) غير معروف
(10) أنظر مقالتي ص 58 – 60.
(11) هو أحد الدين اقترحت عليهم قيادة الخوارج قبل الرحيل إلى النهروان (البرادي، رقم 23 نفس الموضع، استشهاد بنصوص أخرى) حسب البلادوري (عند كيت 38، 114) كان من بين الدين حاولوا اقناع علي بنقض معاهدة صفين قاتل يوم بالنهروان وكان يقود الفرسان (الطبري 3380 = كيت 38، ص 93، قارن أيضا 3018 جاء خطأ عند الدنوري حمزة ابن سيار].