عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٣أمر معاوية أن ترفع لهم المصاحف على الرماح ثم خرج غاديا وقال: " بيننا وبينكم كتاب الله فلما سمع ذلك منهم أهل الوهن مثل الأشعت بن قيس(1) وغيره من جبناء أهل العراق قاموا إليه [إلى علي] فقالوا: " يا أمير المؤمنين أنصفك القوم"(2) وخرجت طائفة من أصحاب علي فقالوا: " لا حكم إلا لله والله ما كتاب الله يريدون" تقلدوا سيوفهم واعتقلوا
(1) من أشراف قادات اليمن تربطه بعلي علاقة نسب إذ زوج الحسن والحسين بناته، أخباره واردة في الموسوعة الإسلامية. أنظر LAMMENS، كتاب سبق ذكره ص 150 -152 ( II42-44) كيت، 42 (سنة وفاة الأشعت) س، 348-353 انظر خاصة 3 35 لتكوين فكرة عن هذه الشخصية الفذة والمهمة؛ وأيضا 36، ص 286 سلوك الأشعت، عند إعلان الحكومة أثار انتقادات عنيفة. بالنسبة للشيعة ليس إلا خائنا باع نفسه لمعوية (قد يكون علي قذفه بكلمات غلاظ من فوق المنبر: نهج البلاغة تعليق نوح عبده الذي أدخل عليه ما أدخل موح محي الدين القاهرة ص، 51 والأغاني، بولاق 1285 هـ (159. XXIII) والحقيقة انه لم يخرج من وكر علي. نبأ كونه خارجي غير معقول وإن كان صرح في بعض المواطن بذلك (ربما هناك خلط بينه وبين الأشعت ابن بشر العبدي انظر ص 21 – 23 رقم 2) اتهامه بالجبن كما جاء عند البرادي، لا أساس له، فقد ابان عن بسالته في معركة صفين (كيت 31، ص 21، 23، 291) كان على كل تقدير مدافعا عن الحكومة لأنه كان مقتنعا بأنها السبيل الوحيد للخروج من وضع لم يعد يرق أعداد هائلة من المسلمين (قارن وقعة صفين، ص 11-5539 (355)، عارض بشدة اختيار ابن عباس أو الأشطر كحكمة عن علي بدافع الانتماء: فهو يماني وأولئك من مغبرة (وقعة صفين 373(363) الخلاف بين عرب اليمن وعرب الشمال الذين كان قد اختفى تماما. خلال الحرب عاد لسوء الحظ إلى السطح (MAS IV. 388) بسبب الحكومة ومحاولة عروة اغتيال الأشعت (انظر ما هو ات)
(2) بالنسبة لمعنى "انصف" انظر مقالتي المذكورة ص 25.