عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٣٢[14 اتهام علي بالكفر] وبلغنا أن الشيعة لما فارق المسلمون [الخوارج] عليا عاتبوهم(1) [[ فقال لهم المسلمون [ أو الخوارج]، استبقتم أنتم وأهل الشام إلى الكفر كفرسي رهان(2) أما أهل الشام فبايعوا معاوية على ما أحبوا وكرهوا وأما انتم فبايعتم عليا على أنكم أولياء من ولا وأعداء من عادا]](3).
[15 الحوار بين ابن عباس وخوارج حروراء](4) أ نزلوا [ أي الخوارج] حروراء فأرسل إليهم علي عبد الله بن العباس(5) فلما أتاهم عبد الله بن العباس قالوا له: "مرحبا بك يا بن العباس ما سرنا أن غيرك أتانا".
قال لهم: "ما نقمتم يا معشر المسلمين عن أمير المؤمنين"(6)
قالوا له: نناشدك الله يا بن عباس ألا أخبرتنا عن الأمر الذي كنا عليه نحن وعلي أهدى كان أم ضلالة ؟"
قال: " اللهم بل كان هدى".
(1) نفس الخطاب نجده عند الطبري، 19- 17- 3350 (كيت، 37، 172) وعند البلادوري، 522، حيث تصبح كلمة "المسلمون " الواردة عند البرادي "الخوارج" عوضا عنها.
(2) كفرسي رهان تفسير الرهان وأرد في "تاج العروس " والمنجد"
(3) هنا إشارة إلى البيعة الثانية التي قدمها الشيعة لعلي بعد رحيل الخوارج (الطبري 3350، 3367 = البلذوري 522) الجملة تذكر بالقول المأثورعن الرسول (صلى الله عليه وسلم) والذي أوصى فيه أصحابه بعلي قرب مستنقع خم أنظر ما هو ات ص 30- رقم 7).
(4) هذه الفقرة تشبه فقرات أخرى لمؤلفين آخرين، أنظر تعليق ص 28.
(5) الاسم هنا معرف ابن العباس" وسيفقد "ال" فيما بعد، عن هذا الشخص انظر الموسوعة الإسلامية ومقالتي ص 31، رقم 1 ص 75-78.
(6) جاء عند الطبري، 3351 (كيت،37، / 172)؛ ماذا نقمتم من الحكمين؟ عوض ما نقمتم عن أمير المؤمنين؟ نفس الشيء عند البلادوري (5224) بدأ التغيير في الجواب مند الكلمات الأولى: