عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٤٣

[ث] لما سمع علي مخاصمتهم أقبل على قوم كانوا ممن والى أمر معاوية بصفين [أي دافعوا عن التحكيم] فاستنقدهم الله بإخوانهم من المسلمين بعدما قدموا الكوفة فقال لهم علي: "ألستم تعلمون أن القوم دعونا إلى كتاب الله فأتيتموني فقلتم لا نقاتل قوما دعونا إلى كتاب الله فقلت لكم إن هذا من القوم خديعة فقمتم في رحالكم(1) فقلت لكم دعوني ابعث رجلا منى لا تعقد علي عقدة(2) إلا حلها، فقلتم لا فأتيتموني بابي موسى الأشعري وقلت لكم كيف تثقون(3) هذا الرجل وعهدنا عهدكم به بالأمس وهو يقول: "احذروا الفتنة الصما البكما التي القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشي والماشي خير من الساعي فاكسروا قسيكم واقطعوا أوتاركم يا معشر المسلمين"(4).

[نقص]

[ج] لما سمعوا ذلك منه وما أعطاهم من نفسه كبروا بأجمعهم وكبر الناس بتكبيرهم واتصل التكبير إلى الكوفة حتى انتهى إلى المسجد الأعظم فكبر أهله بتكبيرهم"(5)

(1) جاء عند الطبري، أيضا 3391 أنه لما استمر الاشتر في القتال رغما عن أوامر علي هدد الدين كانوا يدافعون على التحكيم بالرحيل (اعتزلناك).

(2) قارن أعلاه ص 11.

(3) في النص تتقون" عوض" تثقون"

(4) أنظر أعلاه ص 9.

(5) أنظر مقالتي ص 42- رقم 1.

٤٣ / ١٧٤