عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٤٤[ح](1) ثم نظر القوم في أمرهم فقالوا: "أما علي فقد خرجت بيعته من أعناقنا للذي من حدثه(2) [للذي أحدثه] فانظروا رجلا تولوه أمركم " فلما سمع علي ذلك من قولهم قال: "أناشدكم الله يا معشر المسلمين أن تسلموني إلى أحد"(3)
تعليق:
تتم الإشارة إلى الحوار بين علي وخوارج حروراء عند الطبري أيضا (3352 = كيت 37، / 172-173) غير أنه ليست هناك عناصر توحد بين هذا الحوار والذي جاء به البرادي سوى معاتبة علي للحروريين على عدم الإصغاء إليه حين حذرهم من أن رفع المصاحف كان خديعة، وهذا العتاب في الحقيقة كان بإمكانه أن يوجهه للذين أصروا على التحكيم فقط (كما هو الحال عند البرادي حيث جاء هذا الجزء من الخطاب عند نهاية الحوار لما بدا على علي افتقاره للحجج".
(1) الرواية التالية ليست فقط غير واضحة جدا ولكنها في غير مكانها إطلاقا. أنا اعتبرها ألحاقا وربما يمكن ربطها بتلك الفقرات من وقعة صفين" (6210 (358)) وبنصوص أخرى (مثال، الطبري 3330) حيث الحديث عن تهديد علي بتسليمه لعدوه، غير أن هذا حدث في الوقت الذي كان فيه أشياع علي يلحون عليه بقوة لقبول الحكومة وليس بحروراء.
(2) غير واضح في النص " الذي من حدث"
(3) يقول النص أناشدكم الله يا معشر المسلمين أن تسلموني إلى احد .