عن كتاب الجواهر للبرادي (ترجمة فقرات عن الصراع بين علي ومعاوية وانفصال الخوارج) لورا فيتشا فلييري

عن كتاب الجواهر للبرادي

الجزء ١ · صفحة ٦٢

[ت] … حدثني عبد الله بن يزيد [الفزاري] أن زيد بن حصن(1) خرج من داره بعد العتمة(2) راكبا على بغله [[ وهو قائد فرسه(3) ويتلو هذه الآية(4): " فخرج منها خائفا يترقب قال ربي نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل"(5)]].

[ث] ثم خرج عنترة بن عبيد فأتاه عمه فقال: "يا ابن أختي اتق الله " فأجابه: " لا أنا منكم ولا انتم مني، لا حكم إلا الله" فاستعان عليه بقومه فقال: "يا ابن أخي ارجع أو أردك" فقال :"إذا والله تقتلني أو أقتلك. لا أضع يدي بأيديكم حتى تقتلني أو اقتل منكم من قدرت على قتله" فقال لهم عمه: "ارجعوا عنه يا بني أخي فو الله ما نحب أن تقتله وإنما اردنا بقاءه" انصرفوا عنه ولحق بالقوم.

(1) تفاصيل الخروج الذي يروى عنه هنا تنسب عند الطبري إلى شريح 3366 = كيت نفس الموضع، ص 81-82- عند البلادوري (كيت، نفسه 117) وعند الدنوري (3218 = كيت، نفسه، 145) كما هو الشأن عند البرادي تنسب إلى زيد ابن حصن.

(2) تطابق الرواية التالية في الشكل أيضا تلك التي أوردها الدنوري (ذكر موضعها)

(3) كان من عادات العرب ركوب الجمل أو البغلة وقيادة الفرس بحبل (قارن على سبيل المثال كيت 36، 93 ).

(4) القرآن سورة الكهف آيات 21-22 وقد جاءت هذه الآيات على لسان نفس الشخص عند الطبري البلادوري والدنوري أيضا.

(5) يستمر الدنوري في الحكيعن التحاق خوارج أخرين بإخوانهم في النهروان (كيت، نفس الموضع، /145) وهي حكايات نجد مثيلاتها عند البلادوري (كيت، نفس الموضوع، 116، و 117)

٦٢ / ١٧٤