عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٦٤[ب] لما التقى عبد الله بن قيس [= أبو موسى الأشعري] وعمرو بن العاص، كان كلما جلسا بدا عمرو بالجلوس(1) وإذا حضرت الصلاة قدمه فكانا إذا تذاكرا (2) ذكر عمرو بن العاص معاوية وشرفه في قريش وتقدمه في الجاهلية [كان يجيبه أبو موسى] أجابه موسى: "أن هذا [أي اختيار الخليفة] لا يكون بحسب التقدم في الجاهلية وإنما يكون بالسبق والتقديم في الإسلام"
ذكر الناس عبد الله بن عمر(3) فقالوا: "هو أحق بها [الخلافة] وهو ابن عمر وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) هذه الجملة غريبة. في روايات أخرى يذكر أن عمرو بن العاص كان يبدي احترامه وتقديره لمقام أبي موسى تمهيدا لخدعه (أنظر مقالتي، ص92، ملحوظة2) هل يريد الكاتب هنا أن يؤكد على أن عمر بن العاص كان يتظاهر باحترام أبي موسى وقت الصلاة فقط؟.
(2) كما لاحظت من قبل، كان منطقيا أن يبدأ الحكمين بالحديث عن قتل عثمان ظلما وسقوط الخلافة عن علي ثم الحديث فمن يتولى الخلافة، حول الأسباب التي يمكن أن تكون دفعت الرواة إلى التصرف في ترتيب هذه المواضيع أنظر مقالتي، ص 55، ملحوظة 4، من الممكن هنا أيضا أن يكون حدث تناقح بين مصدرين مختلفين قاطعهما نقل الذي دار بين معاوية وعبد الله بن عمر.
(3) أنظر مقالتي ص 90 و 92 بالنسبة لاقتراح عبد الله ابن عمر للخلافة والذي جاء على لسان أبي موسى.