عن كتاب الجواهر للبرادي
الجزء ١ · صفحة ٧٩ب بلغني أن عبد الله الراسبي كان يقول(1)
أضربهم (2) ولا أرى عليا
ألبسهم البيض(3) مشرفيا
كفى بهذا حزنا عليا
[ت] لما قتل منهم ابن حدام مائة قال: "علي! أنا لله أفنيت همدان(4)" فشد عليه بعضهم من أخر النهار فضرب رجله فقطعها فجعل يتكى على الرمح وهو يقول "الفحل يحمي شوله معقولا(5).
(1) بحر الرجز، يشبه البيت الأول إلى حد بعيد ذلك الذي جاء به الطبري (3383؛ يرد نفس شطره الثاني عند المسعودي(4،414) لكنه يعتبر استمرار للشطرين الذين قلنا عنهما أنهما يشبهان اللذين جاءا على لسان الرجل الذي يقاتل في المضيق ( قارن أيضا البلادوري 534) على العموم حدث عند البرادي تلاقح الآبيات الشعرية والأشطر التي نقلها المؤلفون على اختلافهم .
(2) أصحح "أضربوهم ب"أضربهم" حسب ما جاء عند الطبري، ويحد التصحيح ما يبرره في قوله " ألبسهم".
(3) أصحح "البيض" بـ "أبيض" تبعا للطبري، لأنه هذا هو السبيل الوحيد للربط بينه وبين المفرد الذي يتبعه "المشرفي، مشرفيا.
(4) الحدث الآتي والقول الذي يحويه "الفحل يحمي...." واردان عند الطبري 3382 (كيت، 106، البلادوري، 536، والدنوري، 224) غير أن الجريح عند هؤلاء هو شريح ابن اوفا.
(5) بالنسبة لهذا المثل أنظر "أمثال" نشر، فرايتاج، 2، 204، جاء خطأ عند البرادي "سول عوض "شول".