الصراعات والوئام في زنجبار
الجزء ١ · صفحة ٢٧٦وأرحب مرة أخرى، بوفدي زنجبار وكينيا لدي هذه المنظمة ونعاهدهما علي التعاون من أجل السلام والأمن لكل الدول صغيرها وكبيرها، ولكل البشرية رجالها ونسائها دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو المعتقد، والمساواة والعدالة وفق القانون.
السيد الرئيس باسم سيراليون، وإفريقيا، والأمم المتحدة، أقول بحق بلغتي شعبي زنجبار وكينيا بالسواحيلية "أوهورو" (الحرية لكل الشعوب في كل أرجاء أرض الله الواسعة) شكرا سيادة الرئيس.
:ثانيا خطاب ترحيب المندوب الياباني
سيدي الرئيس، في هذا اليوم انضم نجمان جديدان هما زنجبار وكينيا إلي كوكبة الدول الإفريقية الأعضاء في منظمتنا. وبهما صارت سماؤنا أكثر ضياء. فعضوية منظمتنا تزيد باضطراد، بما يجعلها أكثر تمثيلا لشعوب العالم. وكانت وتيرة السير صوب الذاتي والاستقلال قد تسارعت في زنجبار في الأعوام القليلة الماضية، لتتوج مؤخرا ببروزها كدولة مستقلة كاملة السيادة. ويثلج صدورنا الآن انضمامها إلى عضوية منظمة الأمم المتحدة.
الحكـ
وبذات الدرجة من الفرحة نحيي انضمام كينيا إلي أسرتنا، ذلك البلد الذي سيكون بعد خضوعه لحكم استعماري لأمد طويل من الآن فصاعدا، بيننا بمنظمة الأمم المتحدة، وبأسرة مجموعة الكومنويلث بفضل السياسات المستنيرة التي تنتهجتها المملكة المتحدة تجاه تصفية الاستعمار في السنوات الأخيرة.
ولم تكن العلاقات بين اليابان وكل من زنجبار وكينيا واسعة النطاق في الماضي. ولكن تلكما الدولتين أصبحتا شقيقتين لبلادنا بصيرورتهما أحدث أعضاء الأمم المتحدة. ومن هذا
المنطلق نرحب بهما في أسرة الأمم المتحدة. وباسم وفدي تايلاند واليابان أود أن أعرب لهذين البلدين، ولممثليهما الجالسين في ساحة الأمم المتحدة لأول مرة عن أطيب الأماني الأخوية، وعن ولاءنا للجهود التي نحن على ثقة مطلقة بأنهما سيقومان بها وبكل نجاح لتحقيق كافة المبادئ النبيلة التي من أجلها نشأت الأمم
المتحدة.
ونعرب أخيرا عن أحر التأييد القلبي للجهود التي ينبغي بذلها لمساعدة هذين البلدين الجديدين علي تحقيق أقصى التفعيل لما ـديهما من إمكانيات كامنة للتنمية الاقتصادية والسياسية
والاجتماعية والثقافية وشكرا سيادة الرئيس.
البطال
ساعد
549
548