الصراعات والوئام في زنجبار: ذكريات علي بن محسن البرواني

الصراعات والوئام في زنجبار

الجزء ١ · صفحة ٨٧

يتشاحنون علي الفتات المتساقط من مائدة أسيادهم. ولا نعرف شعبا تم إفساد أخلاقه كله علي هذا النحو.

????

الافه

لف العليا

170

الفصل السابع إزالة بعض الأوهام

من المناسب عند هذا المنعطف ذكر عدة حقائق دامغة لتبديد بعض خيوط العنكبوت بالرد على اتهامات كلايد سانجر، الصحفي البريطاني الشهير، والكاتب المتخصص في الشؤون الإفريقية، الذي لم يشعر بأي وخز في الضمير حينما كتب مقدمة ذيلها باسمه، لكتاب جون أوكيلو القمئ الموسوم (ثورة في زنجبار، وتصحيح مزاعم بابو الواردة في مقالة له نشرت في كتاب: " زنجبار تحت الحكم الإستعماري ". ففي هذه المصادر " وغيرها ممن هو على شاكلتها وردت مزاعم ضد حكومة الحزب الوطني الزنجباري لا أساس لها من الصحة.

ففور تشكيل أول حكومة مسؤولة منتخبة، أي قبل عهد حكومة الحكم الذاتي الداخلي، قررنا معالجة مسألة الأراضي الجوهرية

بليز

1

يجلي المؤلف في هذا الفصل بالغ الأهمية عدة حقائق أهمها أن الأقدر على إيجاد تصورات للإصلاح الزراعي، وللتنمية بوجه عام هو أبناء البلد أنفسهم، وأن الأجانب سواء كانوا حكومات أو منظمات دولية مسيسون، ولهم أجندات تجعل اتباع نصائحهم مدخلا للبوار. ويفند المؤلف دعاوى مزيفة تتهم العرب بالتعالي على إخوانهم الأفارقة، والسعي إلى التميز عليهم في نوعية المهن. ويستعرض خريطة المهن في زنجبار حتى الاستقلال، مبينا أن العرب كانوا في مجملهم يعملون بكل مهنة شريفة متاحة، وينشدون العدل والوحدة مع إخوانهم، ويعون أن عروقهم تجري فيها دماء إفريقية من القدم. ويفند المؤلف مقولات فريق من بني جلدتنا استبدلوا اشتراكية مزعومة بالذي هو خير وهو عروبتهم ودينهم، وخاضوا في تشويه صورة إخوانهم العرب، ونسجوا مع كتاب غربيين أكاذيب هي أوهن من نسيج العنكبوت - المترجم

171