الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ١٢٠الجزائر في عهد الأغوات (1659 - 1671)
الملحق رقم 3: رسالة الملك لويس الرابع عشر إلى إبراهيم، باشا الجزائر.
باريس، 14 يونيو *1659
لويس الرابع عشر إلى إبراهيم، باشا الجزائر
باريس، 14 يونيو 1659
السيد المجيد والعظيم لتقليدنا بمنصب حاكم وقنصل باستيون فرنسا في بلاد" البربر " السيد لويس كامبون تارس مدينتنا مارسيليا، لأجل إعادة تجارة هذا المركز إلى نصابها، وددنا حقا أن نكاتبكم بهذه الرسالة، لنقول لكم أنه سيسرنا غاية السرور أن ترعوه بنفوذكم وحمايتكم، وأن لا تقبلوا بأن يفعل أو يوضع أو يسبب له أية بلبلة أو عرقلة، لكن على العكس [أن يمنح] كل العون والمساعدة التي سيحتاجها، كما كنا سنفعل في حال مماثل، لو طلب منا ذلك.
الحال أننا ندعو الرب أن يجعلكم، السيد المجيد والعظيم، في رعايته المقدسة
المصدر:
كتب في باريس، اليوم الرابع عشر من يونيو 1659.
لويس
الملاحق
الملحق رقم 4: رسالة القنصل بارو إلى حكام مدينة مارسيليا، الجزائر،
سادتي
26 نوفمبر 1659
رسالة السيد بارو إلى السادة قناصل وحكام مدينة مارسيليا
الجزائر، 26 نوفمبر 1659
لقد تلقيت بكل ما أمكنني من احترام من الموقر الأب هيرون الرسالة التي طاب لكم أن تكتبوها لي، ولم أقصر لذلك في إسناء مختلف الخدمات له، ليس كما وددت حقا، بل على الأقل كما أتاح لي الزمن والمكان القيام به، مثلما يمكن للأب الموقر المذكور أن يخبركم به مشافهة. ستعرفكم حملته للإفتداء المكللة بالنجاح بصدق السيد خليل والديوان، الذين بذلوا له من الحماية والمجاملات بقدر ما أملتم به من وثوق مبني على الرسائل التي كان لي الشرف بمكاتبتكم بها من قبلهم لأجل حرية التجارة، وقد كانت لكم اثباتات عنها. وليؤكد لكم زيادة هذا التوافق الحسن، أمرني السيد خليل المذكور أن أعلمكم بالعدالة التي طبقها إزاء قبطان وضباط سفينة قرصنة من هذه المدينة، الذين بلغت بهم الجسارة عند ملاقاتهم قاريًا عائدا من هذه المدينة إلى مارسيليا، الصعود على متنه ومعاملة الطاقم والركاب كأعداء؛ وبناءً على الشكوى التي تقدمت بها إلى السيد المذكور وإلى الديوان، قاموا بتكبيل القبطان المذكور بالسلاسل في القصر و، أوّل يوم [انعقاد] الديوان، تمت معاقبته ضرباً بالعصا، ومعه البلوكباشية الذين لم يقفوا في وجه معاملته السيئة. وإضافة لذلك، قاموا بإعادة غطاء أخذ من القارب المذكور، ولطلب تقدمت به عن بعض المال الذي قيل أنه أخذ أيضًا، لم يمض قدما لعدم التمكن من التحقق من ذلك. هذا الشكل من الترضية هو دليل كاف عن رغبتهم الأكيدة بالحفاظ على حرية التجارة، ويوسع أزيد من مائة شخص ينتقلون على هذه السفينة أن يؤكدوه لكم؛ وعليه أفوض أمري إليكم]، مؤكدًا لكم علانية بأن أكون طيلة حياتي، بالقلب وبالروح، سادتي، بصدق خادمكم المتضع والمنصاع.
نقلاً.
عن
(ختم)
- Grammont، H.D. de Relations entre la France et la régence d'Alger au XVII siècle in Revae Africaine 28 (1884)، pp. 281 - 282.
237
E. Plantet، Correspondance des deys d'Alger avec la cour de France. Tunis. éd. Bouslama، 1981، T. 1. p. 56.
236