الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ١٢١

الجزائرية عهد الأغوات (1659 - 1971)

الملحق رقم 5: رسالة إبراهيم باشا إلى السادة قناصل وحكام مدينة مارسيليا. الجزائر، 9 فبراير +1661

باشا الجزائر،

إلى السادة قناصل وحكام مدينة مارسيليا

سادتي.

الجزائر، 9 فبراير 1661

الرغبة الكبيرة التي لدينا لإحلال من الآن الوفاق الحسن الذي كان لنا من زمان معكم فيما يخص التجارة، جعلنا نتخذ قرار إعلامكم بذلك في هذه الرسالة التي وددنا أن تكاتبكم بها، والتي عبرها تؤكد لكم أن جميع الفرنسيين، وبوجه خاص الذين لهم نية الإتجار معنا، سيكونون دائمًا مرحب بهم وسيستقبلون جيدا في الموانئ والمواقع التابعة لسلطتنا. تعد بهذه الرسالة أنه لن يسبب لهم أي كدر أو مهانة مهما يكن السبب أو الظرف، بل على العكس [ستمنحهم كل العون، الرعاية والمساعدة، وأنه يمكنهم المجيء بكل أمان، سواء للتجارة أو للنخاسة، وأنه ستحفظ لهم حرمة لا تنتهك، كما تأمر بذلك أولئك الذين تقيمهم في قيادات المواقع المذكورة؛ وللتأكيد على ذلك، وضعنا وختمنا هذه الرسالة بأختامنا المعتادة.

(ختم)

باشا الجزائر

الملاحق

الملحق رقم 6: رسالة إسماعيل باشا إلى السيد تروبير، 26 نوفمبر 1668

إسماعيل، باشا الجزائر إلى السيد تروبير، مفوّض الملك والمفتش العام لبحرية الشرق

الجزائر، 26 نوفمبر 1668

كما كانت لنا ثقة كاملة عن كلّ ما ذكرته من قبل الملك، فإنه لدينا الثقة أيضا بأنك أدليت بشهادة أمينة عن صاحب الجلالة، ولأنه قد مرّ الكثير من الوقت دون أن نكون تلقينا شيئًا من أخباركم، وأنه فضلا عن ذلك علمنا أن الإنكليز حيثما كانوا ينشرون إشاعة بأننا خرقنا معاهدة السلم وأن قراصنتنا يأسرون الفرنسيين، إن ذلك مخالف للحقيقة، لقد عزمنا على إرسال رسول إلى مارسيليا، على إحدى بوارجنا، مع رسائل إلى صاحب الجلالة لكي نؤكد له استمرار الصداقة التي التزمنا بها في معاهدة السلم المتقيدين بها. وإن قامت البوارج التي كانت في الحملة السابقة، في خدمة السيد العظيم بأخذ ثلاثة مراكب ادعت أنها فرنسية، فمبعوثه الذي كان قائداً للقوات، هو الذي اعتبرها غنائم جائزة لأنها وجدت في خدمة البنادقة وحاملة المؤن إلى كانديا، ولم يكن لنا أي دخل في ذلك. إن كنت في البلاط، فنرجو منك أن تفهم ذلك للملك، وتمهد للجواب الملائم الذي نأمله. لقد وجهنا رسولنا إلى السيد القيم بمارسيليا"، الذي عرفتنا أنت والسيد القنصل به؛ نرجو أن يطيب له السعي في هذه المفاوضة، وأن تحته على أن يرسل لنا في أقرب الآجال اللوازم التي طلبناها منه في مذكرتنا، وأن لا تنسى ما قلته لعلي [آغا] قبل رحيلك. لا أشك في أنك ستقوم بقدر المستطاع؛ أعتمد دوما على حسن إرادتكم، وإنني أنتظر من أخباركم، سيدي، خادمكم المخلص جدا

(ختم) إسماعيل، باشا الجزائر

المصدر

- Plantet، Correspondance des deys d'Alger avec la cour de France. Tunis، éd. Bouslama، 1981، T. 1، p. 57.

السيد أرنول، القيم على أسطول القادرغات.

239

المصدر:

Plantet، E. Correspondance des deys d'Alger avec la cour de France: Tunis، éd. Bouslama، 1981، T. 1. p. 57.

238