الجزائر في عهد الآغوات
الجزء ١ · صفحة ٢٨الإسباني يساوي ثمانين أسيرة بينما وصلت قيمته في 1619 إلى 232 أسيرة تخدمات متوالية لكن الأوجاق الحريص على مصالح أعضائه وضع هذا لهذه العمليات التي كانت تعود بالضرر على القدرة الشرائية لليولداش. وهذه العوامل في على الولاء والجانهم لدفع أجور الإنكشارية إلى سبل منوية الجمع المال أو اقتراض مبالغ كبيرة من الخزينة كانوا عاجزين في المطاف بالعزل والسجن حالات كثيرة من تسديدها بحيث كان ينتهي بهم وهذا ما حدث بالضبط ليحسين باشا في 1616، وكذلك لسميه حسين باشا الشيخ في 191634. وقد قام خلف هذا الأخير، يوسف باشا، لتفادي مصير ممائل إلى فرض ضرائب فوق العادة: ثلاثمائة ألف ريال على سكان المدن ومائتي ألف على القبائل الخاضعة أما علي باشا، فقد فضل الالتجاء إلى
نظام الحكمة عهد الولاة العثمانيون (1651519)
وساءت الوضعية المالية إلى حد أن الأوجاق وجد نفسه مضطرا إلى تسليم مقاليد الحكم إلى القبطان رايس على بنشين (44 - 1645، مكلفا إياه بمسؤولية دفع الراتب، لكن هذه المحاولة لم يكتب لها الدوام بسبب موت الحاكم الجديد المفاجئ، فرجعت الأوضاع ظاهريًا إلى سابق عهدها واستعاد الولاء لفترة من الزمن بعضا من صلاحياتهم المالية (1)
42 الاضطرابات الداخلية:
عرف القرن السابع عشر تحوّلاً ملحوظا تمثل في إهتمام الحكام العثمانيين المتزايد بالمناطق الداخلية للبلاد والسعي المتواصل لبسط نفوذ البايلك على البلاد السائبة أو التي ظلت شبه ممتنعة نظرا لبعدها عن مراكز الحاميات أو لصعوبة تضاريسها، في وقت قل فيه نشاط الغزو البحري و لم تعد الغنائم أحد الأخرجة على مواجهة غضب الديوان (091637. ولم يعرف كلا من توفر لخزينة الدولة ما تحتاجه من مبالغ مالية؛ وتسببت الحملات العسكرية يوسف باشا في 1642 ومحمد باشا أبو ريشة في 1644 مصيراً أفضل، إذ بعد التي جردوها في إطار سياستهم الجبائية إلى حدوث ضغط على أهالي الأرياف رميهما في السجن وضعا كليهما في قارب جربي ليعود بهم إلى المشرق بعد بفعل زيادة المطالب المخزنية والضرائب، وقد أتى ذلك بدوره إلى نشوب سلسلة من الاضطرابات والانتفاضات القبلية تعاقبت بصورة خاصة خلال الفترة أن فقدوا كل أموالهم. الممتدة من 1627 إلى 1648.
(1) الأميرة في قطعة نقدية صغيرة ومربعة الشكل من القصة بها الدين وكانت من العملات المحلية الأكثر تداولاً
وهذه الاضطرابات الداخلية ابتدأت بثورة تلمسان في 1627 التي قمعت بشكل 216 215. Marouche، Op.ait، p. 35 & 57 : Ben Mansour، Opsit، pp (2) وحشي سنتين من بعد، لكن يبدو أن نقطة الإنطلاق الحقيقية لهذه الفترة كانت طرد الكراغلة من مدينة الجزائر (1629 - 1630):: معظم المطرودين تنتهى
اقا من الأمانة القليلة من الفساد المالي الولاء التي تقضي رضوان بكن بكلرلي
بهم المطاف في إمارتي كوكو وبني عباس، يبلاد القبائل، اللتان كانتا في حالة ها خلال فترة حكمة للجزائر إلى اتباع طريق الركاوي
د رقم 29
إلى عزاء من الولاية في سنة 1610، كما ورة وإعادة جميع حقوق الرعايا التي به دفتر (1019) الغلا من
325 - 322
26) 24
(4) Delphin. "Histoire des Pacha … "، Op.cit. p. 204.
Boyer، "Alger en 1645 … ، Op.cit.، p. 21.
(6) Boyer، B "Continuation des mémoires des voyages du feu Per Hede en Barbarie"، in RO.MM. 19، 1976، p. 45.
حرب مفتوحة مع السلطة المركزية، وبانضمام هؤلاء إلى القوات القبائلية. تشكل حلف لا يستهان به ضد الحكام الأتراك؛ وقد توغلت ثلاث حملات تركية لاجتثاتهم بدون جدوى من معاقلهم الجبلية، بينما حاولت مجموعة من الثوار الكراغلة، في 1633، الإستيلاء على العاصمة على حين غرة.
(1) Boyer، "Alger en 1645 … "، Op.cit.، pp. 20 - 24. Kaight، Op.cit.، pp. 70 - 75،
(2) لمزيد من التفاصيل عن ثورة الكراغلة، النظر
58
52