الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٣٤

جزائرية عهد الاغوات (107101009)

حرب گريت

نظام الحكم في عهد الولاد العثمانيين (11341519)

في فبراير 1647، هاجم فرسان مالطة الرياس الذين كانوا في طريقهم

عزم السلطان إبراهيم في سنة 1645 أن يشن حرباً على جزيرة كريت التي إلى جزيرة كريت وتمكنوا من الإستيلاء على سفينة القيطان بعد معركة كانت بحوزة البنادقة، فأمر إيالات الجزائر وتونس وطرابلس الغرب وتجهيز ضارية قتل فيها 250 جزائري وأسر 150 آخرين، وبداية مارس، باغت فاتها العربية، وليستحتها على التعجيل بذلك بعث لها بمبلغ ستة عشر القبودان باشا حسين البنادقة قرب جزيرة تغرويون (Negropone، وقام ألف سلطاني التي النداء هذه المرة عدد كبير من الرياس الجزائريين حيث بمهاجمتهم بالعمارة الجزائرية التي كانت تشكل طبيعة الأسطول العثماني. شاركوا خلال شهري يوليو وأغسطس بخمسين سفينة من مختلف الأحجام في فقتل الأميرال موروزيني (Morosini) وتفرقت سفته؛ إذ ذاك، وصل باقي فتح خانية (Khani) ، وقد تمركز أسطولهم بخليج سودا (Soidha) لمنع الأسطول البندقي بقيادة غريماني (Grimani) ، فانكفأ الأسطول العثماني وصول الإمدادات البندقية إلى المدينة المحاصرة من طرف الجيش العثماني) أمامه بعد أن تكبد خسائر معتبرة (2)

تكدر الجزائريون كثيرا من أخبار هذه الهزيمة، خصوصا وأن وباء الطاعون

،194 Gamment، H.D. Histoire d'Alger، Opait، p (1) بدأ وقتئذ بالانتشار في المدينة؛ وفي مايو من نفس السنة، حمل يوسف باشا Hammer-Pungstall، J، de، Histoire de TEmpire onoman depuis (2) أمرًا سلطانيًا إلى الرياس ليجهزوا سفنهم في حملة الربيع القادم لكنهم تلكأوا.99.100. origine jusqu'à nos journ. T.10. Paris، 1837. pp عن ذلك إلى حين وصول مبلغ ستين ألف سلطاني أواخر عام 48 - 2016 عندئذ، قام الجزائريون بتموين القوات التركية بخانية في الأشهر الأولى من

،618. Gazette de France، 1645، p 1649 ، ثم شاركوا في معركة فوجة (Foc) التي انتصر فيها الأسطول

- Turbet-Delof، G. La presse périodique française et l'Afrique barbarque au XVII siècle (1611 - 1715)، Librairie Droz، Genève، 1973. p.97.

البندقي بقيادة الأميرال ريفا (Riva)

ورد في مذكرات الأب هيرو (Herat) بشأن المشاركة الجزائرية في حرب كويت تلك (1) تقرويون: جزيرة مستطيلة الشكل، إسمها اليوناني Evola ، تقع في غرب بحر إيجة.

السنة ما يلي السابع من شهر نوفمبر قاله، القوة البحرية المؤلفة من عشرين بارجة التي أرسلها الديوان الإمانة عظيم الترك (المقصود به السلطان العثماني) في عملياته ضد البنادقة، نقلاً عن .. المدينة، عابت بالأحزان بقدر ما خرجت في الأفراح، لأنه ما إن علمت

والعدد الكبير من الأشخاص يموت أزواجهن وأصدقائهم في معركة حانية كانديا.

من

الميدان خمس أو ست مائة منهم، حتى تعالت الصرخات على مسمع والولدان يخشون مع ذلك وجوههم بأظافرهم، والمدينة نفسها.

في المعارك ورأت جيدا أن عظيم الترك أن ينجح في مرامه

استولت على موقع حانية، فإنه يخشى احزيه أن يفقده في وقت قصير وعلى حامية التي تركت هناك. إن النتيجة الحزينة التي كانت لهم في هذه الحرب

(2) Gazette de France، 1647، p. 323.

-Grammont، H.D. de. "Relations entre la France et le régence d'Alger au XVII siècle، in RA. 28، 1884، p. 205.

(3) Gazeste de France، 1648، pp. 1440 & 1712.

-Grammont، "Relations … ". Op.cit.، p. 206. (4) Gene de France، 1649، p. 339،

-Grammont، "Relations … ، Op.cit.، p. 206.

(6) Grammont، H.D. de، Histoire d'Alger … Op.cit.، p. 201.

حذ الهم قدروا عدم الرجوع في الربيع المواقع القتال، على الرغم من أوامر السيد (5) فرجة أو فرقيه: بلدة تقع قرب إزمير على ساحل.

وا له بارجة لأجل الإصدار ولتبيان ضرورة بقائهم في المدينة للحفاظ عليها.

172 Hoyer، Continuation des mémoires Opt انظر الملحق رقم 10: مساهمة البحرية الجزائرية في الصراع العثماني الدقي (1658 - 1657)

64

65