الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٥١

محمد علي بن

مباني من هذا الأمر حتى طراً آخر أهم

محمد باي قسطينة، ممن قتلوا

الوضع السياسي خلال حكم 1 - 1 - 2 العلاقات الخارجية:

مع الباب العالي: خلال الكورة وصودرت أملاكهم، وأثار ذلك حفيظة البني خاصة وأن الآن برازداد الشقاق أكثر قسنطينة والسلطة

متابعة المكورة

ركزية بالجزائر

خالف الباي محمد بن قر.

التعليمات الديوان امع برجوازي من هذه المدينة (يعني مارسيليا)، يدعى السيد كافة التسهيلات الإقامة، رغما عن الأتراك، تجارة وإسكلة حضورة، مقابل بعض الأثارى السنوية (6). وعلى الرغم من جهلنا المجمل التفاصيل، فإن خطورة هذا الخلاف، الذي سوي بطريقة أو بأخرى خلال السنة التالية، تكمن في حدوثه في ظرف جد حرج من تاريخ الإيالة.

(1) يذكر جرنا أن بقع الفنان كان الإقام، لأن الأماكان) اللين أشاروا بسجن إبراهيم باشا طلب التحدث إليه العبد المسيحي

الأحداث والتحولات ()

في غضون ذلك، كانت الأخبار الواردة من الموفدين إلى استانبول تبشر بالفراج ب، عقب وفاة كوبرولي محمد باشا وتولية فينه فاضل أحمد باشا صدرا أعظم مكانه في أخر أيام أكتوبر 1661 قام الجزائريون بالاتصال بقره مصطفى ماشا، أحد وزراء الديوان الهمايوني، وحملوه هدايا ثمينة ليتوسط لهم لدى الصدر أعظم فما هذا الأخير عنهم بعد أن تعهدوا له بأن أرحاق بأوامره، كما أبدى استعداده لإرسال أمير أمراء جديد للجزائر في 091662 بيد أن تغير موقف الباب العالي لم يكن راجع أساسا إلى الهدايا والعشرة آلاف سلة ذهبية التي وزعها الوفد، بل إلى الهزائم البحرية التي تكبدها الأسطول العثماني حينها أمام البنادقة في بحر إيجة، والتي أبرزت الحاجة

وعد جنديان بعشرة آلاف قطعة نقدية (patagons) شريعة إلى الاستعانة بالقوة البحرية الجزائرية المتمرسة في مواجهة البندقية وخلفات

البطانات التي كانت بحوزتهم، على يعملون سكاكين طويلة يتمشون في المدينة، أنهم يضمرون شراً.

وبناء على ذلك، ولى السلطان القابجي بوشناق إسماعيل باشا بن عليل في منصب إمرة الأمراء على الجزائر. ولقد اصطحب الوقد الوالي الجديد في

خرج مع الله لم يكن كذلك اولما روى لسيده ما حدث لم يشتبه هذا الأمر طريق العودة حيث وصلوا إلى الجزائر في 6 مايو 001662، أي بعد اشته للجنود الذين تموتوا على الفور، وألقوا القبض عليه، ويتوا ثلاث سنوات تقريبا على بدء الانقلاب، استقبل اسماعيل بصفته ممثل السلطان

ن فوق مع فسحة لا تكفيه سوى للجلوس، وفتحة الاعطاته الأكل

- AAand، Op.cit .. pp. 155 - 156

(2) آثار "ماريا" معاً (ص) (396) إلى أن القتيل هو شلبي بن علي بنشين، لكن هذا الأخير توفي كما ورد في وثائق المحاكم قبل سنة 1658 - النظر في هذا الصدد أرشيف الوطني الجزائري، سلسلة المحاكم الشرعية: علبة 145، وثيقة 27 وعلية

19 - 50

(1) التر. المرجع السابق

222

2.388 - 187

تاريخ السلحدار محمد الهايج

نظر خلاصة مطالب و تعهدات الوفد الجزائري لدى الباب العالي في

Laugier de Tassy. J. Histoire du royaume d'Alger، Henri du Sauter، Amsterdam، 1725، pp. 50 - 51.

8) Auvry، Op.cit.، p. 244.

نظر رسالة المهندس أبكولاس في كليرفيل، المكلف في خريف بمهمة سرية الشرق الجزائري، إلى مستشار الملك "جان باتيست کولبر (Jean-Baptiste Colbert)

(م) الهزم العثمانيون في 1662661 في ميلوس (Milos) و قرب جزيرة كوس (Kes) حيث فقدوا هناك 4 سفن كبيرة وحوالي 28 زورقاً مصرياً.

- Diehl، Ch. La république de Venise، Plammarion، 1985، p. 253. Hammer Pargall، Op.cit.، T. 11، p. 132. (5 Delphin، "Histoire des pachas.in JA، avril-juin 1922، pp.

99

204 - 205

-Sources Inédites de l'Histoire du Maroc. Série Saladiens، France. Lp. 53.

24

Belhamisi، M. Alger، l'Europe et le guerre secrète (1518 - 1850)، Editions Dahlab، Alger، 1999، pp. 123 - 124.

98