الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٨٧

المجتمع والديموغرافيا

الجزائرية عهد الاغوات (1859 - 1671)

وقد كان هذا الوباء يظهر في فترات متقاربة جدا، وهذا ما يمكن ملاحظته جليا في الجدول التالي بالنسبة للنصف الثاني من القرن السادس عشر والقرن السابع عشر

جدول رقم 2: التسلسل الزمني والانتشار الجغرافي لأوبئة الطاعون (1)

الملاحظات

بايلك الغرب وفاة صالح رايس في 1556

الفترة

الفاصل الإنتشار الجغرافي

الجزائر

الجزائر بايلك الغرب جميع البلاد

الجزائر - تلمسان

بايلك الشرق - الجزائر

الجزائر

الجزائر - قسنطينة

الجزائر

الجزائر

1557 - 1552

1

1561 - 1559

1

1566 - 1563

5

1575 - 1571

7

1584 - 1582

6

1593 - 1590

5

1603 - 1598

1609 - 1605

1613 - 1611

7

1624 - 1620

1627 - 1626

1630 1636 - 1634

72272343

1644 - 1639

2

1650 - 1646

4

1657 - 1654

1659

242

" وباء تونس"

الجزائر - بابلك الشرق عرف بـ "الحبوبة الكبيرة". وفاة خسرو باشا في 1626

الجزائر

الجواتي

قسنطينة

جميع البلاد

البلاد

جميع البلاد

جميع البلاد

وفاة الشيخ حسين باشا في

1640

عرف بـ "وباء قونية"

2

1666 - 1661

5

1672 - 1671

3

1678 - 1675

2

1683 - 1680

3

3.

1686 1695 - 1689

2 1702 - 1697

ـركة

سير

الجزائر - بايلك الشرق عرف بـ "الحبوبة القوية"

الجزائر

جميع البلاد

الجزائر

الجزائر

الجزائر

الجزائر

وكان أغلب هذه الأوبئة يأتي من المشرق عبر طرق التجارة والحج، وبخاصة من مدن إزمير والإسكندرية وتونس، حيث كان انتشار الطاعون يتبع الأفراد والبضائع (1) حرک وقد ساهمت عدة عوامل في تواتر وانتشار الأوبئة في الجزائر أبرزها انعدام التدابير الوقائية (الحجر الصحي)، والجهل النسبي بالقواعد الصحية حيث كانت زيارة المرضى المصابين بالطاعون وتقسيم تركات المتوفين تؤدي لا محالة إلى انتقال العدوى؛ وبالإضافة إلى ذلك، كان سهل متيجة ذو المناخ الرطب والحار، الذي تنتشر فيه المستنقعات معظم أشهر السنة، يشكل بؤرة ملائمة للأمراض الوبائية مثل الطاعون والكوليرا والحمى التيفية (2). 2 - 3 - 2. المجاعات:

لقد كان الجفاف أحد الأسباب الأساسية التي تحكمت في قلة الإنتاج الزراعي، وساهمت بالتالي في ظهور المجاعات؛ إذ غالبا ما أدى النقص الشديد في الأمطار إلى جذب الأرض وهلاك عدد كبير من الماشية. ومما زاد الطين بلة أن الجفاف كثيرًا ما كان مصحوبًا بافات أخرى كغزو الجراد أو " الطاعون. وكان كلما أصاب البلاد يلحق بها أضرارا جسيمة وتعنها الفوضى

(1) Berbrugger، "Memoire sur la peste"، Op.cit.، p. 241.

Dar al-gharb al-islami، Beyrouth، 2001، pp. 358 - 368.

-Saidouni، N. L'Algérois rural à la fin de l'époque ottomane (1791 - 1830)،

(2) انظر

171

(1) Boubaker، Op.cit.، pp. 315 - 319.

-Marchika، Op.cit.، pp. 37 - 66.

-Berbrugger، "Mémoire sur la peste"، Op.cit.، pp. 206 - 239.

- Khiari، Op.cit.، pp. 36 - 41.

170