الجزائر في عهد الآغوات (1659 - 1671) أمين محرز

الجزائر في عهد الآغوات

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الجزائرية عهد الاغوات (1639 - 1071)

ولقد استقرت معظم هذه الصناعات في فنادق وأسواق متخصصة حملت في الغالب إسم الحرفة التى كانت سائدة بها، وذلك في القسم السفلي من المدينة المعروف بـ "الوطاً، وعلى امتداد محورين أساسيين هما:

محور باب عزون - باب الوادي.

محور باب الجزيرة - دار الإمارة ..

وكان هذان المحوران يؤديان إلى البابين الرئيسيين في المدينة: باب عزّون الذي كان يربط المدينة بالمناطق الداخلية، وعن طريقه تدخل المواد الأولية الضرورية للعمل الحرفي كالجلود، والصوف، والقرون، والقطن، وغيرها. وباب الجزيرة الذي كان يتم الإتصال عبره مع الأسواق الخارجية، ومنه كانت تدخل البضائع المستوردة).

ولم تقتصر هذه النشاطات الاقتصادية على داخل المدينة فحسب بل امتدت خارج أسوارها، وبالأخص الأنشطة التي كان ينتج عنها مضرة أو ازعاج

النشاط الاقتصادي

المحلية في قائمة ضمت ما يقارب المئة جماعة حرفية بمدينة الجزائر (1) يمكن تصنيفها من حيث وظيفتها إلى.

- جماعات متخصصة في الإنتاج.

- جماعات متخصصة في الخدمات.

- جماعات متخصصة في التجارة والتسويق.

وعلى الرغم من صعوبة التمييز بين الجماعات التي عنيت بالإنتاج وتلك التي عنيت بالتسويق أو الخدمات، إلا أنه أمكن فرز ما لا يقل عن السبعين

جماعة إنتاجية (2).

وكانت تعد جماعة الحاكة والطرازين والبابوجية والحرارين وصانعي الشواشي) "بوناطور " (والبنائين من بين أهم تلك الجماعات.

ومن بين الخصائص التي تميز بها التنظيم الحرفي تقسيم العمل، إذ كانت الصناعة الواحدة تتفرّع إلى عدة جماعات منظمة، ومثال على ذلك،

صناعة الجلد التي تفرّعت إلى عشر جماعات هي: الدباغون، والرقاقون، بالضجيج والروائح الكريهة. فيريض باب عزّون أقيمت دار الدباغة قرب

المسالخ التي كانت تزوّدها بالجلود؛ وكذلك ورشات الحدادة، والصباغة، والبرادعية، وأفران لصناعة الفخار، كما كانت توجد نشاطات مماثلة لها تقريبا

بريض باب الوادي). 1 - 3 - 1 التنظيم الحرفي:

انتظم أصحاب الحرف، بمدينة الجزائر وباقي المدن الجزائرية لا سيما الحواضر التي نالت شهرة عريضة في مجال النشاط الحرفي مثل تلمسان وقسنطينة، في جماعات خاصة بهم؛ وقد أجملتها غطاس استنادا إلى المصادر

(1) Kaddache، M. "La casbah sous les Tures"، in Documents Algériens 1951 - 1952، p. 211.

غطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 254 (2) نفسه، ص 257

186

والخرازون، والشبارلية، والبرادعية، والبشماقجية، والخلاطجية، والبابوجية، والبلاغجية، والتماقون. كما تفرّعت صناعة الأسلحة النارية إلى ثلاث

(1) غطاس، الحرف والحرفيون، المرجع السابق، ص 147 - 155 (2) فيما يلي حصر للجماعات الحرفية المتخصصة في الإنتاج والذي أعددناء حسب الترتيب الهجائي اعتمادًا على تصنيف الحرف Taxinomie des métiers الوارد في المرجع السابق

نفسه، ص

: 154 - 152.

جماعة البابوجية - البجاقجية - البرادعية - البراملية - الشماقجية - البلاغجية - البنائين - البياضين - التفكجية - التعاقين - الجفماقجية - الجيارين - الحاكة - الحجارين - الحدادين - الحرارين - الحضارين - الحلاطجية - الحلفاجية - الحلواجية - الخبازين – الخرازين - الخراطين - الخياطين - الدباغين - الرصايصية - الرقاقين - الزياتين - السراجين - السركاجية - السفاحين - السكاكرية - السمارين - السمانين - الشيارلية - الشربتجية - الشمّاعين - الشواشية - الصباغين

- الصيانين - الصبا ولجية - الصفارين - الصياغين - الطباخين " الطرازين - العطارين - القرارين - القصابين - القنداقجية - القهواجية - الفونجية - الكبابطية - الكساكسية - الكوالين - العمادين - المحامين - الفخارين - الفرارية - الفراصدية - الفرتين - الفدارجية - القرادرية - - اللبانين - اللبلابجية - المقابسية - المقفولجية - النجارين - التشارين - الهرمجية.

187