ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٢١ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
23
وانعزال موقعها مع قوة أهلها واتساع العمران حولها كل هذا جعلها
مكانا مثاليا للقيام بدور البديل المباشر لتاهرت.
قال صاحب غصن البان في تاريخ وارجلان 1: ووجدت في ورقات قديمة من تواريخ وارجلان أن فيما بين حاسي بغلة ويفرن ووارجلان وجبل العباد وسدراتة مائة وخمس وعشرون 2 بلدة كلها عامرة
بالإباضية» 3
وقال الإدريسي 4: «هي وارجلان (مدينة فيها قبائل مياسير تجار أغنياء يتجولون في بلاد السودان إلى بلاد غانة ونقارة - هقارة -
فيخرجون منها التبر ويضربونه في بلادهم باسم بلدهم وهم إباضية وهبية. وفور من باقة
ومن مظاهر قوة وارجلان أن أهلها حين لجأ إليهم يعقوب بن أفلح عرضوا عليه البيعة وان يقوموا بأعباء الإمامة وتأسيس الدولة من
(1) إبراهيم بن صالح، باباحمو، عرف به أعزام لكثرة مطالعته ومعناها بالبربرية «القراءة»، يعتبر مؤرخ وارجلان، له مع كتاب الغصن عدة رسائل منها:» الفرق بين الإباضية والخوارج». (تر 27) (2) في النسختين هكذا و الصحيح النصب.
(3) من تقييدات نقلها عن الكتاب المشار إليه الشيخ سالم بن يعقوب الجربي. (النامي). [الغصن، صفحة 25 نسخة مخطوطة 4) محمد بن محمد بن عبد الله المغربي ولد بسبتة المغربية وتوفي بها على الأرجح. الزركلي، الأعلام، 7/ 24 [الغصن صفحة
25 نسخة مخطوطة
(5) الإدريسي: نزهة المشتاق في اختراق الآفاق صفحة 92 (نسخة إلكترونية) ..