ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٢٢24
ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
جديد في وارجلان ولكنه اعتذر عن ذلك لعلمه 1 أن أسباب ذلك لن تكون مكتملة رغم هذا الاستعداد الظاهر عند أهل وارجلان لا شك أن استقرار يعقوب بن أفلح في وارجلان 2 يحدد من الناحية الزمنية انطلاق الحركة العلمية بها كبديل لتاهرت ولم يكن ذلك هو
بداية تلك الحركة فقد كانت هذه الديار تزخر بالعلم والعلماء و من الشخصيات العلمية الرئيسية في وارجلان الشيخ أبو يوسف يعقوب بن يوسف بن سهلون السدراتي المعروف بالطرفي 3 «وكانت قراءته على الأئمة بتاهرت». وصفه الدرجيني بقوله: «ذو الجهادين الأصغر والأكبر، والاجتهادين المصلى والدفتر» وقال الشماخي: «كان قاضيا وهو النهاية في الفتيا في وارجلان»، وقد كون حركة علمية طبية في وارجلان من ألمع تلامذته فيها ووارث علمه والقائم بالأمر بعده الشيخ أبو صالح جنون بن يامريان 7 وكان
1) غير ظاهرة في أ.
السير 365. (النامي).
(2) الشماخي الصحيح يعقوب بن سيلوس من علماء القرن الثالث الهجري، له تأليف أتلفتها الفتن. (تر 1033). (4) الوسياني: السير: 47 48، الدرجيني، طبقات (طبعة طلاي): 331، الشماخي السير 288. (النامي).
(5) الدرجيني: السابق: 331. (النامي).
(6) الشماخي: السابق: 289. (النامي).
(7) هكذا في النسختين و الظاهر أن المقصود «طيبة».