ملامح الحركة العلمية في وارجلان ورقلة وضواحيها منذ انتهاء الدولة الرستمية حتى أواخر القرن السادس الهجري عمرو بن خليفة النامي

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

الجزء ١ · صفحة ٢٤

26

ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها

الله عليه وسلم».

الله

وقد أقام أبو يعقوب في وارجلان حتى توفاه الله بها ونبغ بعده ابنه سليمان غير أنه انتحل مسائل خالف فيها المشهور من المذهب وعرف بها وجرت عليه اعتراض المشائخ وإعراضهم فحرمه ذلك من مساهمة مؤثرة فعالة في الحركة العلمية هناك.

نالج

أما الشخصية الثانية بعد يعقوب بن أفلح فهو الشيخ أبو نوح سعيد بن زنغيل وإليه انتهت رئاسة الإباضية في العلم، وقد شارك في الثورة ضد سلطان العبيديين وعندما عزم السلطان العبيدي أبو تميم التحول إلى مصر أخذ معه أبا خزر يغلا بن زلتاف حتى لا يحدث بعده شيئا، وأراد ذلك من أبي نوح، ولكنه تمارض وتخلف عن أبي تميم فهرب وقصد وارجلان بأهله مستخفيا خشية أن ينتقل إلى مصر فلما بلغ خبر وصوله إلى مشارف وارجلان، وجاء البشير بالخير إلى أبي صالح جنون أرسل إليه يقول: «لا تخف، نجوت من القوم الظالمين». ولما وصل وارجلان أنزله الشيخ وجماعة أهل

(1) الدرجيني: السابق: 105. (النامي).

(2) ورد اسمه في المعجم: أبو سليمان بن يعقوب بن أفلح (تر (473).

(3) أنظر تفاصيل ذلك في طبقات الدرجيني

(4) توفي سنة 310 هـ (تر (1032).

:1: 108. (النامي).