ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
الجزء ١ · صفحة ٥١ملامح الحركة العلمية في وارجلان وضواحيها
55
علوم لا تجد تشجيعا في الأوساط الإباضية المحافظة عادة أو في طريقة البحث والتناول التي خرجت من إطار الدراسة للمذهب الواحد إلى دراسة شمولية للفكر الإسلامي في مجموعة كما ظهر في كتابات الوارجلاني وابن خلفون وأبي عمار وغيرهم أو في الاتصال بمراكز الدراسة ومعاهد العلم الإسلامية خارج البلاد الإباضية كقرطبة في الأندلس كما هوا لحال مع أبي يعقوب الوارجلاني وكذلك تونس والقيروان كما هو الأمر مع أبي عبد الله
محمد بن بكر وأبي يعقوب عمار عبد الكافي.
فهذه الملامح التي حاولت رسمها هنا في هذه الخلاصة العابرة هي في الواقع قليل من كثير وإذا استطعت أن أضع أمامكم صورة عامة لتلك الحركة العلمية المزدهرة التي اتصلت وامتدت وما تزال فإنني آمل أن يوجه الباحثون من الشباب الجزائري وغيرهم من العلماء بعض جهودهم إلى الكشف عن هذه الكنوز وإحيائها ونشر محاسنها ليعلم العالم كله أن كل حفنة من تراب في أرض
(1) هكذا.