غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٣٢وأمين الأوقاف بالمسجد الكبير عمر بن الحاج إبراهيم، والأمين الثاني محمد بن بحمان، ومؤدب الصبيان مؤلف الكتاب، وأمين أوقاف مسجد أبي حضور يحي بن الحاج إبراهيم، وأمين أوقاف مسجد أبي سعيد محمد بن عمر بن جلول، ومؤذن المسجد الكبير محمد بن بعزيز، والمؤذن الثاني وخديم العزابة الحاج جلول بن طالب الخميس، ومؤذن أبي حضور محمد بن الشيخ ومؤذن أبي سعيد بعزيز بن محمد، والمذكورون هم الموظفون في الهيئة الدينية بوارجلان بعهدنا.
6
6
8
(1) عمر بن الحاج إبراهيم باباحمو ولد ونشأ في وارجلان حيث توفي سنة 1957. كان رجلا تقيا ورعا غيورا على الدين.
(2) محمد بن بحمان بوخاتم كان حملة القرآن الكريم. من
بن
هو
(3) ولآن عمنا يحي بن الحاج إبراهيم [باباحمو] يعد من رجالات النصف الثاني للقرن الـ 19 م، إذ كان أحد وكيلي أملاك جامع العزابة الكبير، فيبدو أن المراد هنا هو ابنه صالح. وسيأتي الحديث عن هذا الأخير ضمن زملاء المؤلف في مدرسة الشيخ الحاج عمر بن يحي. محمد (4) بومنير محمد بن عمر بن جلول (هذا. اسمه، وما كتبه أعزام خطأ، ولد ونشأ في وارجلان حيث توفي سنة 1957 من جراء طعنة ظالم. بعد وفاة الشيخ الحاج محمد بومعقل؛ إمام لاله عزة سنة 1936 خلفه في مهمته عمنا الحاج سليمان بابزيز، وخلف الحاج سليمان في إمامة مسجد الشيخ باسعيد مترجمنا بومنير. (5) محمد بن با عزيز [عبد العزيز] باباحمو. ت 1948.
أحمد بن
6 باسماعيل الحاج جلول بن الطالب خميس من عائلة لا زال أفرادها إلى اليوم يقومون بمهمة الآذان في جامع العزابة الكبير (لاله عزة) ت 1948 م.
(7) محمد بن محمد بن الشيخ بومعقل، توفي مع بداية الأربعينات. عنه راجع "المفصل في أخبار آل "بومعقل بحث مرقون لبو معقل سليمان بحوزته.
8 باعزيز بن محمد باباحمو، يكون ابن مؤذن المسجد الكبير المذكور آنفا. بعد الآذان في مسجد الشيخ باسعيد، تولاه في مسجد حادور، وبذلك يكون قد أذن لمدة أربعين (40) سنة. 9 بعد هذا ترك بقية الورقة فارغة بيضاء. كما سبق وأن ذكر المؤلف أن عدد العزابة هو اثنا عشر (12) عزابيا وللضرورة قد يكون أكثر كما هو في الوقت الراهن وهنا نجده يذكر أربعة عشر شخصا، والراجح أنه بعدما استهل الفقرة بـ"الهيئة العزابية بوارجلان في عهدنا"
منهم
/163/ لو بغية النظام الديني عند المالكية التاليها يرأس المالكية هيئة الطلبة الكبار؛ وهم الإمام وخليفته، ومؤدب الطلبة، والوكلاء الثلاثة، واثنان من طلبة بني إبراهيم، واثنان من طلبة بني وكين طلبة بني سيسين، فالإمام دائما وأبدا من دار أولاد باعمر من بني واثنان من سيسين والخليفة من بني وكين ومؤدب الطلبة يكون من أولاد الإمام والوكلاء على حسب نظامهم من كل عرش واحد وسواء من الطلبة أو العوام، إلا أن الشرط فيه الثقة في الأموال، أما الأذان يكون اثنان من بني وكين وواحد من بني إبراهيم. وهذه هي الهيئة المعتبرة عندهم ولا يبرم أمر بغير حضورهم، وللإمام نوع من السلطة على الجميع، ومن تخلف لعذر أقام مقامه رفيقه من عرشه، وإن تخلف الاثنان يحال الاجتماع إلى وقت آخر. ومن نظامهم أنّ الإمام إذا ثبتت لديه جريمة محرم فإنه يتكلم به لدى الهيئة المذكورة ويلقيه في الخطة أمامهم، فإن علمت الهيئة بأنه استوجب تلك الخطة سكتوا، وكان ذلك وفاقا على رأيه وإن لم يكن لهم خبر بذلك، أو علموا أنه لا يستوجب ذلك نطق أحدهم بقوله: سننظر، وفي وقت آخر يجتمعون في مجلس خاص مع الإمام، واستفهموا منه القضية، فإن وجدوه حقا، وافقوا على الخطة وأمروا المؤذن بإلقائه في الخطة، وكيفية ذلك يقول الإمام للمؤذن فلا تستأذن فلانا في الاجتماع، وحضور الولائم، حتى يؤدّي الخطية، وهي على حسب الذنب، ولا ينفك عنه ذلك الحكم إلا إذا صنع قصعة طعام للطلبة. ومن سيرتهم يسوغ لأحد أحدا الطلبة أن يلقى في بمشورة الطلبة، ومن سيرتهم أن أئمة المساجد الصغار يتفق عليهم بالجامع
أنه لا
من الطلبة
الخطة إلا
وجد من اللائق أن يذكر معهم كل: "الموظفين في الهيئة الدينية بوارجلان في عهده" كما استدرك الأمر، وختم حديثه. وخلاصة الأمر ليس كل المذكورين أعلاه من العزابة.
259
258