غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٤٦لها الأمر ان لو
اللون الالمعاني
قاله احلة
/193/ الباب الثالث عشر
في ذكر أشهر مشايخ وارجلان
الفصل الأول:
في من اشتهر من سنة 150 هـ / 767 م إلى سنة 350 هـ / 962 م
1) الشيخ عاصم السدراتي رحمه الله
أحد حملة العلم إلى المغرب، أخذ العلم عن أستاذه أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة البصري مع رفقائه، وكان من خيار من صحب أبا الخطاب، واشتهر موته بالقيروان بسمّ في قثاء، اشتهاها حالة مرضه، فكان هذا الاشتهاء فرصة لأعدائه
5
1) بالنسبة لهذه الأرقام؛ فقد وضعت لاحقا ـ كما يبدو ــ بقلم مغاير، في بداية سطر الأسماء الله (2) صنفه الدرجيني ضمن شيوخ النصف | ق 2 هـ، الطبقات،7/ 1، ابن سلام الإسلام، تح شفارتز وبن يعقوب 151، معمر الإباضية في الجزائر 124/ 1 - 128 جمعية التراث، معجم، الترجمة رقم: 528، 499/ 3 - 500. (3) "حملة العلم" في التراث الاباضي، هم من خيرة تلامذة أبي عبيدة؛ الإمام الثاني للمذهب والذين عملوا على حمل لواء المذهب من بعده ونشره مشرقا ومغربا، أمّا حملة العلم الخمسة إلى المغرب" فهم:- عاصم السدراتي - إسماعيل بن درّار الغدامسي - أبو داود القبلي النفزاوي – عبد الرحمان بن رستم – أبو الخطاب عبد الأعلى بن السمح المعافري. الشماخي، السير،
ص
124
4) أبوزكرياء السير تح العربي 35، 39. الدرجيني الطبقات 19/ 1 الشماخي، السير، 124، 141. 5) أبوزكرياء، السيرة تح أيوب 68. أبوزكرياء السير تح العربي 40، 39. الدرجيني ال الطبقات 1/ 28، 29، ابن سلام الإسلام، إذا كانت كل المصادر تذهب إلى أن وفاة عاصم كانت في حصار أبي الخطاب للقيروان (الذي كان في صفر 141 هـ / جوان - جويلية 758 م، الشماخي، السير 128) فإن هذا المصدر الذي يعد أقدم مصدر تاريخي على الإطلاق في موضوعنا يذهب مؤلفه إلى أن وفاة عاصم كانت في حصار أبي حاتم الملزوزي للقيروان، الذي كان عام 154 هـ / 770 - 771 م أو بعيده، أبوزكرياء السيرة، تح أيوب، الهامش رقم 15 ص 80، أبو زكرياء السير، تح العربي، 49، الدرجيني، الطبقات، 38/ 1، الشماخي، السير، 134 135، بحاز، الدولة 69، لفيتيسكي المؤرخون (168) ناقلا عن ولد مشارك في ذلك الحصار، ص 152 153، أما الشماخي فبعدما ذكر معتمدا على سيرة أبي زكرياء ـ أن عاصما توفي في حصار أبي الخطاب،128 129 يشير إلى رأي ابن سلام، مرجحا إياه نظرا لسنده"وفي
-
1
287
000!
25