غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

الفضل في تدوين النظام الاجتماعي بوادي ميزاب وتوفي رحمه الله سنة 440

4005

قال الأستاذ توفيق المدني في تاريخ الجزائر، قال: ومما يجدر بالذكر هاهنا ثم قال توفيق: وهو عند الإباضية إمام عصره، وإليه المرجع عند أنه بينما كانت الحضارة زاهرة في هذا العهد: القرن الخامس في شمال المدلهمات، وقد زار جبال بني مصعب موفدا من قبل رجال وارجلان ووادي الجزائر، كانت بلاد الجنوب تضرب فيها بسهم صائب، فلقد غصت فيه بلاد أريغ في أوائل القرن الخامس الهجري الحادي عشر ميلادي وإليه /205/ يرجع سوف وأريغ ووارجلان برجال العلم والأدب، حتّى أصبحت كعبة القصاد لرجال الأباضية بعد انقراض دولة بني رستم ومن العلماء المبرزين في ذلك هـ /48 - 1049 م. انتهى كلامه. العهد العالم الشهير والمصلح الكبير الشيخ أبو عبد الله محمد بن بكر قال أبو العباس: ومن حكمه قوله أهل هذا الزمان كالسبخة إن ابتلت: النفوسي، فقد وفد من نفوسة إليها لمشروع إصلاحي كبير، بعد ما حصل أزلفت، وإن جفت خدشت، وكالتيوس إن اجتمعوا تناطحوا وإن افترقوا على العلوم العقلية والنقلية في نفوسة، والقيروان وكان من حكماء أهل تصايحوا زمانه، ومما يؤثر عنه قوله لبعض تلامذته عند وداعه إياه: إن وجدت من

وذكر أن بني ورماز بأريغ طغوا وأكثروا الفساد وقطع الطرق، فاجتمعت تقدم في الأمور فاتبعه، وإلا فإن وجدت من تتعاون معه، فتعاونوا على البر جماعة أريغ إلى الشيخ أبي عبد الله فوعظهم وذكرهم حسب ما جرت به والتقوى، وإلا فإن وجدت من يقتدي بك، فكن إماما، وإلا فالزم الطريق العادة في مجالسه ثم ذكر لهم ضرر بني ورماز بالسالكين والمستضعفين في الأرض، وأكثر القول، فأجاب قائلهم بأن لا طاقة لنا، وما عسى أن نقدر

وحدك، وجانب الناس

POSS

(ومما يؤثر عنه أنه قال: من قال نحن وأنتم فليس هناك تقوى، ومن قال عليه، قال الشيخ نقدر على أنفسنا، فارتحل بأهله، ونزل بيفرن من قرى أنا جيد فهو غير جيد بلا شك، ومن كان له قلب سوء لا يجد خيرا، ولو وارجلان، فقام به عاما، فضاعت أحوال أريغ لفقدهم أبا عبد الله (كذا)، وما. كان من البهائم، وقال: لو حلفت ما خشيت أن أحنث؛ إن من كان فيه ثلاثا ليس معه تقوى، من إذا ذكرت عيوبه غضب، وإذا ذكرت قومه أصابته حمية، ورجل بينه وبين آخر مباغضة، فإذا ذكر

أعان عليه)

5

ان القبة

(1) "الأباضية" - بفتح الهمزة ـ ندعها كما جاءت في كتاب الجزائر. 2) عن حكمه وأقواله راجع الوسياني، السير تح العربي 25، 40،27، 41 وغيرها، الشماخي، السير 255. (3) الوسياني، السير خ 347 348. (4) أبو زكرياء السيرة تح أيوب،363، الوسياني، السير تح العربي 71، الوسياني، السير، خ، 347 348، المدني، كتاب الجزائر 80. (5) هذا القوس من وضع، أعزام، لتحديد اقتباسه خاصة وأنه جعله بين اقتباسين من الجزائر للمدني.

کتاب

كان يصلح من أحوالهم وفسادهم، فاجتمع أهل أريغ وأتوه، ورغبوه في الرجوع، فامتنع فقالوا: ضيعتك أقبلت منفعتها وخيرها، قال هي عندي مثل هذه الزيتي، صرت فيكم كالفريسة يعتادها السباع، من كل مكان يقصدني

5

1) الوسياني، السيرخ 320، المدني، كتاب الجزائر 80. (2) أبو زكرياء، السيرة تح أيوب 324. (3) الوسياني، السير، خ 320، الدرجيني، الطبقات، 386/ 2. 4) الوسياني، السيرخ "افران"322، الدرجيني، الطبقات "ايفران"386/ 2، الشماخي، السير "فران"389، الشماخي، السير، تح محمد حسن "إفران "365. " من قرى وارجلان يبدو أنه توضيح من أعزام نوع من أشجار البرية قصير، لا يصلح لشيء حتى للإيقاد، فهو كثير الدخان" الدرجيني، الطبقات الهامش 1 ص 386/ 2، الزيتا" الوسياني، السير خ 322، الشماخي السير 389.

309

308