غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٥٩أبو عبد
الله
وذكر في السير، اجتمعت بوارجلان بالمسجد الكبير جماعة من المشايخ؛
1
محمد بن بكر وعبد الله المدوني ومحمد بن سودرين وعبد
قال أبو العباس: غزير الحفظ مُتَّقِن لما أحفظ، ذكر عن يعقوب بن أبي
الله
بن
2
زوزرتن وغيرهم، فسألهم رجل عن مسألة وهي الأجرة هل تؤخذ على الله محمد بن بكر هل رأيت أبا يعقوب؟ قلت لا، وكان الشيخ مزين تعليم القرآن؟ فقال أبو عبد الله / 208 / بن بكر للمدوني أجب الرجل عن
القاسم، قال وصلت إلى وارجلان قادما من أريغ فرجعت فسألني أبو عبد
1
حاضرا، فقال: انظر يا مزين إلى هذا الذي يسافر إلى وارجلان ولم يزر أبا
مسألته فقال نعم إن لم تؤخذ عليه فعلى ماذا تؤخذ أعلى رعي البقر؟ يعقوب فعظم على ذلك ورجعت إلى وارجلان زائرا له ثم رجعت فأخبرته فسكت الفقهاء توقيرا له وإن لم يحسن الجواب للإجماع على جواز الأجرة على رعي البقر، ولعله يريد على تعليم الحروف والأدب 15) أبو يعقوب يوسف بن سهلون
بحاله، وأنه أصيب في لسانه وذلك أن مسألة شنيعة نزلت بالبلاد، فاجتمع لها المشايخ ومن يُنسب إلى العلم والرأي كما هي العادة في جميع بلاد أهل الدعوة في المسائل العويصة والنوازل الصعبة فاجتمعوا في الموضع المعروف
وفي بعض النسخ ابن سهلول باللام، وهو صاحب المحضرة المشهورة بمنبر وارجلان، وذلك أن امرأة ادّعى تزويجها رجلان، فأتى كل واحد
بياب) يحي) وهي الآن عامرة بتعليم الصبيان تحت إشراف الأساتذة أبي معقل عمر بن داود وفقيه موسى بن محمد حفظهما الله، وقبره بمقبرة أبي صالح
جنون
رحمه
الله
بسدراته.
59 58"
الله
(1) الوسياني، السير تح العربي "المديوني (2) الوسياني، السير تح العربي "أبو محمد عبد بن زوزراتن 58، الوسياني، السيرخ "أبو محمد عبد الله بن زورزتن "الوسياني كان بوارجلان،53،337 339، الدرجيني، الطبقات: ورد وابن" "زورستن دون ذكر اسمه 399/ 2 (3) أبو زكرياء، السيرة تح أيوب 348، 349.
الكنية
(4) ترجم له الدرجيني ضمن علماء الطبقة الـ 09؛ أي النصف 1 53 هـ، الطبقات 422/ 2 - 424 يسميه أبوزكرياء: "اليرفياني" يعلق المحقق على ذلك في الهامش رقم 10 (يسقط الدرجيني "اليرفياني" … ) جاعلا من "اليرفياني "شخصية منفردة، السيرة تح أيوب 344، الوسياني، السيرة تح العربي، 72، 79، كما نجد "أبو يعقوب يوسف بن سهلون اليرساني " (55) قلت: قد يكون هو صاحبنا، والمقصود بـ"اليرساني" اليراسي، إذ الكتاب مليء بالأخطاء، خاصة في أسماء الأعلام. الوسياني، السير، خ "الرينياني" 334، "اليرنياني 166، 169، 348،وغيرها الشماخي السير ترجم له 409 - 410، جمعية التراث، المعجم الترجمة رقم: 1064، 1026/ 4 - 1027.
5) لم نجد من ذكره بذلك.
312
منهما ببينة على صحة دعواه فتردّدوا المسألة حتى انتهت إلى أبي يعقوب فقال حرمت عليهما معا وعلى رجال الدنيا والآخرة إلى أن تتوب فتحل لرجال الآخرة، فقال نُكاري من بني ياجرين: هاج الفحل وافترقت الفصلان، فأصابه بالعين، فاحتبس لسانه 209 عن الكلام سبع سنين إلى أن الله 5 توفي قال أبو العباس الدرجيني: أما ما قاله أبو يعقوب في المرأة التي ادعاها بعلان، أنها لا تحل للأوّل ولا للآخر، فيصح على أصل تحريم الزانية؛ وحرم ذلك على المؤمنين وهذه المرأة قد تعمدت الزنى بإدخالها بعلا في عصمة آخر، وهذا إذا كانا مقرين بالدخول وهي أيضا مقرّة بذلك، فإن لم يكن
رحمه
الله
مزين بن
الله
(1) أبو عبد عبد الوسياني الوسياني، السير خ 75 عالم عامل، فاضل صالح، مقصود في النوازل، ت بعد 471 هـ. الشماخي السير 414. (2) الوسياني، السير خ فاجتمعوا في المنبر الذي قدام وارجلان 348 3) الدرجيني، لا يذكر بأن هذا الرجل نكاري، الطبقات 423/ 2. 4) أبو زكرياء السيرة تح أيوب 365 366، الوسياني، السير خ: "فأصيب في لسانه، حتى لا يقدر على الكلام من غير الشفتين" 349. (5) أبو زكرياء، السيرة تح أيوب،365 الوسياني، السير تح العربي 72 سال 12
313