غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٦وأثناء الثورة التحريرية الكبرى، تولّى جمع التبرعات من المواطنين وتسليمها للقيادة هناك.
كان شغوفا بتسجيل المذكرات التاريخية، ونسخ المخطوطات. بخط
—
النسخة الثالثة:
هي
النسخة التي
ولأن هذه النسخة مسودة، فإنّنا لم نعد إليها إلا لما نرى أنه من الضروري إصلاح خطإ ورد في المبيضة. أما ما تعلق بالجزء غير المبيض فقد اعتمدنا فيه كليا على هذه النسخة، لأنها الوحيدة - ضمن النسخ الثلاث ـ التي تضم هذا الجزء. التعريف بالشيخ الحاج عمر بن داود بومعقل بابزيز؛ كاتب النسخة
يد الشيخ عمر بن داود، وهي النسخة الكاملة، إلا أنها لا ترقى لأن تكون هي الأم ما دام هناك نسخة يد المؤلف. وقد أسميناها: "المسودة" لأنها نُسخت، على أكبر المسودة: تقدير، من مسودة المؤلف التي لا نجد لها أثرا.
مبيضة بخط
هو فقيه ومؤرّخ، من أعلام وارجلان في العصر الحديث، وبها ولد سنة كتبت في ست كراريس مدرسية ذات 32 صفحة. وإن رقمت الكراريس 1923 م، وتلقى مبادئ العلم منذ أن بلغ الخامسة من عمره إذ أدخله والده
ما بيضه المصنف من
في الجهة اليسرى العليا لأغلفتها، إلا أن صفحاتها خالية من الترقيم. وفي الصفحة 17 من الكراسة الخامسة ينتهي الغصن، ويبدأ ما لم يبيضه، وهذا الجزء غير المبيض في هذه النسخة (المسودة) يعتبر هو الآخر نسخة أُمّا إذ لا وجود له إلا في هذه النسخة. الغصن في الصفحة التاسعة عشر من الكراسة السادسة، مع الإشارة أن الصفحات: 5، 6، 7 تركت بيضاء.
ينتهي
الكتاب عند الشيخ الحاج سليمان بن الحاج عمر بابزيز، ثم انتقل إلى الأستاذ الحاج إبراهيم بن صالح أعزام صاحب المخطوط الذي نحن بصدد تحقيقه، وتتلمذ عليه؛ ثم سافر بعدها إلى بني يسجن بمزاب هربا من التعليم الفرنسي الإجباري، وبها حفظ القرآن واستظهره درس في المعهد الجابري ثم رجع إلى وارجلان عام 1948 م، فشرع في التدريس بمدرسة ابن سهلون التي عرفت بعد ذلك بمدرسة الوفاق؛ وبعد عام كتب الناسخ هذه الكراريس بالقلم الجاف الذي كان متداولا، لونه ما واحد اختير عضوا في حلقة العزابة ومرشدا بالمسجد؛ ثم رُشّح ليكون رئيس بين البنفسجي والأزرق. الحلقة ومفتيا، وعضوا بارزا في مجلس عمّي سعيد، ممثلا لوارجلان. ونظرا للاختلافات الموجودة ما بين هذه النسخة وبين المبيضة في ترتيب مكتبة ثرية صارت مقصدا للباحثين في مختلف فنون الفقه والعقيدة بعض العناوين وكون المسودة تضمّ معلومات لا نجدها في المبيضة، نرى أن والتاريخ، وبخاصة ما يتعلق بالتراث الإباضي، وأوقفها بعد حياته على طلبة المؤلف كتبها في أوراق مستقلة مثل المبيضة أي ليس في كراسة أو مجموعة العلم، ولعل اهتمامه بالتاريخ هو الذي خوّل له الحصول على النسخة من كراريس، وقد عثرنا في بقايا بعض الخزائن بوارجلان على ورقة بخط المصنف كتاب غصن البان، وهو الذي احتفظ لنا بالنسخة المسودة المكتوبة بخط يده. تضم ما جاء في كتاب الغصن يغلب الظن أنها جزء من المسودة الأولى بخط حقق العديد من أمهات الكتب، غير أنها لم تعرف طريقها إلى المطابع، المؤلف، ويبدو أن الشيخ عمر جمعها ونقل نسخها في هذه الكراريس. نذكر منها:
جمع
ملاحظات حول كتاب غصن البان في تاريخ وارجلان» للشيخ
(1) في إطار تحقيق الغصن قمنا بترقيم الصفحات أعلاها من الجهة اليسرى بقلم الرصاص، إبراهيم أعزام، في كراستين. متتبعين الترقيم متسلسلا من الصفحة الأولى لأوّل كراسة إلى آخر صفحة لآخر كراسة.
24
25