غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٧

بحث حول اسم ورقلة (مرقون)، وبحث حول تاريخ وارجلان بمعية الوارجلاني في (كذا) صدد تصنيف كتاب يشمل تاريخ هاتيك البلاد الخصبة

الشيخ إبراهيم بابزيز.

اللغه

استوعب تفاصيل تاريخ، وارجلان فكان مرجعا للدارسين وأصحاب الأطروحات الجامعية في التاريخ بخاصة.

ثانيا أهمية كتاب الغصن:

بفطاحل العلماء، وسيُزفّ للطبع عما قريب كلّل الله مساعيه بالنجاح".

هذا الكتاب كان ولا يزال عمدة العديد من الباحثين في تاريخ المنطقة. يل الله فهو ينفرد بعدة خصائص في أوّليته وموضوعه فهو كما ذكرنا سباق إلى هذا الموضوع، فريد في التأليف فيه إلى حينه أما في موضوعه فهو في تاريخ

النقل جمال

كتاب "غصن البان في تاريخ وارجلان كتاب بذل صاحبه في تأليفه وارجلان من أقدم العصور إلى أيام المؤلف في النصف الأول من القرن جهدا جبّارا، وفكر في طباعته في زمانه أي قبل الستينيات من القرن العشرين تناول فيه أصل كلمة وارجلان وتطرق إلى سكانها القدامى، الماضي، إلا أن ظروف المؤلّف لم تتح له الفرصة لذلك، وتوفي و لم يحقق أمله وتناول قبائلها وأعراشها وأسرها، وتوغل في ضواحيها باحثا عن المقيمين

في رؤية الكتاب منشورا.

211

مؤلف

فيها، و لم ينس الحديث عن الجاليات اليهودية والنصرانية فيها متناولا علاقات

هذا الكتاب المختص في تاريخ وارجلان (ورقلة) لم يُؤلف مثله إلى اليوم المدنية بمحيطها الجغرافي المزابي والسوفي والريغي … أما في التاريخ السياسي باستثناء كتاب: "ورقلة حاضرة صحراوية للأب جون ليثيو (Jean للمدينة فتناول الدول المتعاقبة عليها مثل الرستميين والفاطميين والموحدين Lethielleux) باللغة الفرنسية، وهو لا يرقى إلى كتاب الغصن لأن والأتراك العثمانيين، ثم تطرق للأسر المحلية الحاكمة منتهيا إلى فترة الحكم الغصن وارجلاني أصيل، وجون ليثيو أب نصراني فرنسي سليل الاستعمار. وقد نوه رائد الصحافة الجزائرية الشيح إبراهيم أبو اليقظان بأهمية الكتاب وفي الاقتصاد جمع أعزام ما استطاع من نصوص كتب الرحالة لما أعلن عن صدوره في جريدته "النور"، كما أن الأستاذ أحمد توفيق المدني والجغرافيين التي تناولت جوانب من اقتصاد المدينة وثرائها التجاري، كما

11

عند حديثه عن نوابغ الجنوب الجزائري وخاصة وارجلان، جاء في كتاب الجزائر له قوله" وغيرهم من هؤلاء الأفذاذ كثير في هذا العهد وما قبله وما بعده بهذه البلاد، وقد بلغنا أن حضرة الكاتب البارع الشيخ إبراهيم بن صالح

سليمان

(1) لمزيد من معلومات عنه انظر: معجم أعلام الإباضية الترجمة رقم 653، وانظر بن محمد بومعقل: الشيخ الحاج عمر بن داود الوارجلاني حياته جهاد ونضال. (2) لنا على هذا الكتاب عدّة مآخذ ليس هنا مجال التعرّض لها.

الاستعماري للمدينة وهو ما عايشه ما به منت الليل

اهتم بالزراعة فيها وخاصة زراعة النخيل ولاحظ نشاط اليهود التجاري وجديتهم مقارنا ذلك بضعف الوارجلانيين المالي والاقتصادي والتجاري. ولعل أبرز ما يميز الكتاب اهتمام مؤلفه بالجانب الثقافي المتمثل في ذكر أعلام المدينة ومساجدها ومدارسها وزواياها وغير ذلك. وقد استطاع المؤلف أن يجمع مصادر تاريخ المدينة المختلفة المخطوطة والمطبوعة ووثائقها وتمكن بقدرة عالية - إذا ما قيس بزمانه الشحيح من

تحدة ستا

(3) عدد 29 الصادر يوم 1932/ 04/12.

26

(1) کتاب الجزائر، ص 86.

27