غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٦٢

1

/212/مار (17) أبو الربيع سليمان بن يخلف ومن المشايخ أبو الربيع سليمان بن يخلف رحمه الله، أخذ العلم من منبعه الصفي، ومعدنه الملي؛ أبي عبد الله محمد بن أبي بكر، وكان غاية في العلوم النقلية والعقلية، وله تأليف كثيرة في الأصول، أفنى شبابه في القراءة، وبقية

عمره في الإقراء واشتهر علمه في الآفاق وكان متزله بقرية تموسلت قرى وارجلان، وله كرامات عديدة؛ منها أن العزابة اجتازوا بقرية طَرَّه من قرى إفريقية قاصدين جربه للزيارة، فإذا مقدّمها يسمى أبا علي، فقالوا له: احذر عقوق العزابة، فأجابهم ارغبوا إليهم أن يدعوا علي استهزاء، فلما

نجباء

1) صنفه الدرجيني ضمن مشايخ النصف 532 هـ، الطبقات 91، وترجم له 191/ 1 - 195 ضمن تلامذة أبي عبد الله محمد الفرسطائي، ثم ترجم له على رأس طبقته الـ 10: 450 - 500 هـ) 425/ 2 - 429، أبوزكرياء، السيرة تح أيوب 269 - 277 وغيرها، إذ يكاد يُذكر في كل صفحاته، أبو زكرياء، السير تح العربي، 184 - 188، الوسياني، السيرخ "أبو الربيع سليمان بن يخلف الوسلاتي، المزاتي"131، الشماخي، السير 412 وغيرها، لفيتيسكي، المؤرخون الوسلاتي، نسبة إلى "وسلات"فرع من قبيلة مزاتة 109، 110، معمر الإباضية في تونس 135 - 142 الجعبيري البعد 114 115، جمعية التراث، المعجم، الترجمة رقم: 472 444/ 3 - 448: تعددت نسبته: الوسلاتي المزاتي، النفطي، القابسي؛ لكثرة أسفاره بين مواطن الإباضية في ربوع المغرب وكثرة ترحاله طلبا للعلم ونشرا له 444/ 3" اختلف في موضع وفاته مثلما اختلف في موضع ميلاده، ولعل ذلك بسبب تنقلاته العلمية الكثيرة"447/ 4. 2) الصحيح هو: أبو عبد بكر بن أبي بكر" سبق التعريف به. بن (3) ترد"تمولست" أو "تموسلت": أبوزكرياء، السيرة تح أيوب، 253، 268، 275 وغيرها، الوسياني، السير تح العربي، 77، الشماخي، السير 424 أبوزكرياء السير تح العربي، من 175 ندرك أنه من "جبال تمولست" الواقعة في الجنوب التونسي، "تقع بين الجريد وجبال دمر بين الجريد وجبال الحوايي (بني خداش الآن بالجنوب التونسي، وماتزال تحمل نفس الاسم"، الجعبيري، نظام 187،43، لفيتيسكي، المؤرخون تمولست قرية في جبال جنوب شرقي تونس،134 عن العلاقة بين تمولست ووارجلان وموطن أبي الربيع راجع سليمان بومعقل، مع الشيوخ الثلاثة" بحث مرقون بحوزتنا.

الله

محمد

(4) الوسياني، السير تح العربي " … عند انحدار أبي الربيع من زنزفة إلى منزله بتمولست "74 دون الإشارة إلى أنها من وارجلان. وهي من إضافات أعزام.

5) لفيتيسكي، المؤرخون طرة: أحد المواقع المحلية في إقليم نفزاوة" 36، الاب النارية

2

التلامذة

وصلوا جربه، وكان يوم جمعة فصادفوا الشيوخ قد أقبلوا إليها مع للزيارة وفيهم أبو الربيع، فسلّموا على بعضهم، وأخبروهم بفعل أبي علي واستهزائه، قال أبو الربيع رُبِّ كلمة سلبت نعمة، فاجتمعوا وابتدأ أبو الربيع بالدعاء فتبعوه ودار الدعاء وختم أبو الربيع، فأصيب المذكور في تلك الساعة وجع، وجعل يصيح من شدّة الوجع ويقول قتلني الشيخ الأعور، يعني أبا الربيع حتى مات غير مأسوف عليه وروي عن غير واحد من التلامذة، قال رجعنا من عند أبي الربيع سنة 471 هـ / 78 - 1079 م فشيّعنا إلى المصلّى الذي فوق قرية تونين من قرى وارجلان، فوقفنا للوداع، وقلنا له أوصنا قال: إذا وصلتم منازلكم فإياكم أن تستقبلوا الدنيا بوجوهكم لئلا تغرنّكم وعليكم بالألفة والنصيحة والتزاور، وحفظ مجالس الذكر، وإياكم وأمور الناس /213/ والتقصير في من يرد عليكم من أهل الدعوة، وتوفي رحمه الله سنة 471 هـ /78 - 1079 م. ومن مؤلفاته تأليف في علم الكلام يقال بأنه يوجد منه جزء في جبل نفوسة، ونموذج صغير في ما يجب على العالم والمتعلم، مطبوع بالمطبعة البارونية بمصر، وله روايات كثيرة في كتب المذهب

6

2

5

(1) الوسياني، السيرخ،280، الدرجيني، الطبقات، 425/ 2 - 426 (2) الوسياني، السير تح العربي، وردت عيون تونس "37، وهو خطأ مطبعي، "الذي يهبط منه إلى عيون تونين" أبوزكرياء، السيرة تح أيوب 371، الوسياني، السير خ 352 عين تونين"184 "تونين"258، الدرجيني، الطبقات: "فوق عيون تونين 426/ 2، الجعبيري، نظام "تونين لا تبعد كثيرا عن تمولست الهامش 2 ص 187، لفيتيسكي، المؤرخون تونين مكان مهجور في الجبال المجاورة لتامولست" 111. (3) "من قرى وارجلان" من إضافة أعزام.

(4) الوسياني، السيرتح العربي 77، الوسياني، السيرخ 352، 353. (5) الوسياني السير تح العربي 80، الوسياني، السيرخ 355. أبو زكرياء السيرة تح أيوب، له تأليف من" تدوين" تلامذته 275، 276، أيضا 188، 189، 189، الدرجيني، الطبقات،194/ 1، البرادي، كتاب الشيخ أبي الربيع في مجلدين في علم الكلام

319

318