غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٧٠جمة العلم (27) الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم و الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم ابن الطاق بن مناد، قال أبو العباس: هو بحر العلم الزاخر كان في علوم القرآن غاية، وفي علوم اللسان والنحو والصرف آية، وفي علوم المناظرة والجدال والمنطق والكلام نهاية، وفي علم الحديث ونقل الأخبار والسنن والآثار والفروع والأحكام وعلم الفرائض والمواريث ومعرفة رجال الحديث وعلم الحساب والتنجيم تعلم وعلم، واستخرج علماء أجلاء، أخذ العلم عن أستاذه أبي عمار عبد الكافي وأبي سليمان أيوب بن إسماعيل، ولما استكمل معلوماته في وطنه، ارتحل
علامة
(1) ذكره الدرجيني، الطبقات ضمن علماء النصف الـ 632 هـ، باسم "أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم السدراتي"490،489،461،460/ 2،10/ 1، وترجم له ولابنه أبي إسحاق 491/ 2–495، الشماخي، السبر، 443 - 445، مسميا إياه "أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم"، جمعية التراث، المعجم: "ابن إبراهيم بن مناد"، الترجمة رقم: 41049/ 1010 - 1015، أما ابن الطاق بن مناد" فلا نجد ذلك فيهما معا. ولا أعرف من أين لأعزام به أي ابن الطاق بن مناد راجع بومعقل، "مع الشيوخ الثلاثة" بحث مرقون، لفيتيسكي، المؤرخون 129 - 131، معمر، الإباضية في الجزائر 229/ 1 - 233، أبو عمار، الموجز، تح طالبي 216/ 1 - 217، نفسه، أبو عمار، مقال الأصالة، عدد 41 ص 174 175، أعوشت، أبو يعقوب، باجو، أبو يعقوب 70 - 120 مع ترجمة خاصة لصاحب الدليل في معجم الأعلام، نجد الأخرى المتعلقة بـ"أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن الطاق السدراتي: ليس هو الشيخ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد الوارجلاني، المؤلف المشهور، وقد يُخلط بينهما لتشابه الاسم"1010/ 4. (2) الشماخي السير 443 " وجد المسلمون في وادي نهر الفرات علم التنجيم مزدهرا، وقد جمع معرفة الظواهر الفلكية عن ثلاثة آلاف سنة، ولكن لأنّ الاعتقاد بارتباط مصير الإنسان بالنجوم (وهو ميدان اهتمام علم التنجيم كان غريبا عن الإسلام، فإن التوحيد الإسلامي والعقلانية الإسلامية استطاعت أن تحوّل علم التنجيم إلى علم الفلك" بيقوفيتش، الإسلام، ص 310 كان ذائعا علم التنجيم لدى المسلمين ابن عذاري بيان المغرب، 22/ 2. بل في أوروبة وفي عصر نهضتها، وبين مفكريها الأحرار، راجع بيقو فيتش، الإسلام.98. في مقدمة ابن خلدون نجد في بابها السادس المعنون بـ: " في العلوم وأصنافها … "فصلا تحت رقم الثاني والثلاثين معنونا بـ " في إبطال صناعة النجوم وضعف مداركها وفساد غايتها" 1002/ 1 1009.
هامة
عبر
(3) ممن يذهب هذا المذهب معمر الإباضية في الجزائر 232/ 1، الجيلالي، أبو يعقوب 162 وهناك من يذهب عكس ذلك طالبي آراء 215، أبو عمار، الأصالة ع 41، ص 176174، من
إلى الأندلس، فأقام بجامع قرطبة، يزاول العلم زمنا طويلا، حصل فيها على جميع العلوم العقليّة؛ من الرياضة والنحو والصرف والبلاغة والمنطق والحساب والهندسة وعلم الفلك، حتى صار في الكلِّ آية، ثم رجع إلى وطنه وهو مملوء الوطاب، فأنكب على التدريس والتأليف ولازم داره سبع سنين للتأليف من غير كلل ولا فتور فأبرز من المؤلفات العظام في سائر /222/الفنون ما يشهد
3
4
211
له بالتضلع في العلوم؛ منها كتاب الدليل والبرهان" في الكلام ومبادئ المنطق والهندسة في ثلاثة أجزاء، وكتاب مرج البحرين" في الفلسفة والمنطق والهندسة والحساب وكتاب "العدل" والإنصاف" في أصول الفقه في ثلاثة أجزاء، وكتاب "ترتيب مسند الربيع بن حبيب وله تفسير كبير في سبعين جزء، وهذا التفسير لم تبق عليه يد الفتن إلا اسمه في بطون الدفاتر، ويقال إنه يوجد الجزء الأوّل منه بخزائن روما عاصمة إيطاليا.
الوسياني، السيرخ، 169، 246 281 و الدرجينيا في الطبقات 489/ 2. يمكن أن نستخلص أنهما رفيقا درب التعلم، وهذا ما ذهب إليه باجو، أبو يعقوب 79 جمعية التراث، معجم 539/ 3، 1010/ 4 1011، وإن استطعنا أن نذهب إلى أن أبا عمار أكبر عمرا وشأوا من أبي يعقوب. (1) الدرجيني، الطبقات،495/ 2 البرادي، تقييد 220 سماه الشماخي: " كتاب الدليل لأهل العقول" بدل الدليل والبرهان السير 245 الجيلالي، أبو يعقوب الأصالة، عدد 41، ص 171 - 162، معظم الكتاب في أصول الدين وعلم الكلام، ولكنه في الحقيقة موسوعة مصغرة لمختلف الفنون، طبع أكثر من مرة، حققه الشيخ سالم بن حمد الحارثي، ط 1403 هـ/1983 م بسلطنة عُمان، كما حققه الأستاذ صالح بوسعيد رسالة دكتوراة الحلقة الثالثة بتونس، مرقون، جمعية التراث، المعجم 1012/ 4 2) يوجد في آخر كتاب الدليل والبرهان راجع الجيلالي، أبو يعقوب، الأصالة، ع 41، ص 162 - 171. (3) الدرجيني، الطبقات 492/ 2، البرادي، تقييد، 220، أما الشماخي، السير فقد ذكره كمرجع من مراجع سيره 25، 26، 32، 33، 443، ثم كتاب العدل في أصول الفقه: في ثلاثة أجزاء، بل أربعة بأجوبة" 443. حققه الدكتور عمرو خليفة النامي، طبع بعده.
4 ذكر الشماخي بأن المسند كان مشوشا فرتبه، وأنه عرف رجاله، السير 119، 121 - 122. (5) بالغ أعزام في تقدير عدد أجزاء التفسير، سيأتي تقدير البرادي لأجزاء الكتاب بأنها 8 أجزاء.
335
334