غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

ذلك الركب، وذكر الطريق؛ متزلة منزلة في سيرهم، وما وقع لهم من الظلم في أثناء الطريق، وذكر المناسك، ثم كذلك حتى رجع، ثم خرج إلى شيء من الوعظ والتذكير بما يشهد له باتساع أخلاقه وحسن عشرته وبراعته في هذا الفن، والله أعلم ليم وتوفي سنة 570 هـ / 74 - 1175 م.

(28) الشيخ أبو إسحاق إبراهيم

ابن أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم، قال أبو العباس إمام علم الأدب والفروع، وقد تمسك من الحديث والأصول بسبب أقوى سبب، وعنده من الورع والزهد والتواضع مالا يدركه أحد من المتمسكين وذوي الاجتهاد وناهيك أنه نجل ذلك الطود العظيم والولد نسخة من أبيه، وذكر أبو العباس أن أبا إسحاق رأى في المنام نخلتين في صنوان إحداهما باسقة والأخرى أقصر منها، فرأى أباه يجني في الباسقة و لم يطق هو الصعود إليها، وصعد القصيرة، يجني فيها، وعالج طلوع الباسقة حيث أبوه فلم يطق، فقصها على أبيه، فقال له تحاول منزلتي في العلم وأنت، دونها، هذا و لم يذكر له تأليف تذكر، وتوفي رحمه الله في سنة 600 هـ /03 - 1204 م.

ازمانا

علماء النصف 2 من ق 6 هـ، الطبقات 10/ 1، وترجم له مع والده (1) ذكره الدرجيني مع 495 - 491/ 2، الشماخي السير،445 جمعية التراث المعجم الترجمة رقم 56 70/ 2 - 71 (2) الشماخي، السير 445.

338

1225/

6

الشيخ أبو يعقوب يوسف بن خلفون

3

2

نوروقوع

قال أبو العباس كان غاية في علم الفروع والأصول، له تعليقات كثيرة وأجوبة مقنعة في كتب المذهب، وقال الشيخ الدرجيني سكناه في قرية تين بامطوس، وله تأليف جامعة الجواباته على الأسئلة التي ترد عليه من أهل الدعوة، ورسالته إلى أهل جبل نفوسة. يدنا سنا (29) الشيخ أبو محمد عبد الله بن يحي العباسي فة العمل الشريف النسب، قال أبو العباس كان عالما سخيا ممن يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، ذكر عن الشيخ عبد الرحمان بن علي الريغي، قال خرجت من أريغ أريد وارجلان ومعي جماعة من العزابة، ومررنا بمنزل الشيخ عبد الله بن يحي، فخرج فسلم على العزابة وأنزلنا وقدّم لنا تمرا نوع اكسبا معسلا ولبنا طريا، فأكلنا ما اشتهينا، ثم قدم لنا طعاما عليه زبدا، ونحن في عشرة أو أقل بواحد، فقدّر كل واحد منا أن يأكله وحده أو معه آخر فلما وضعنا أيدينا في الأكل صدرنا عنه ونحن في غاية الشبع (1) لم يرقم المؤلف هذه الترجمة. (2) أبو يعقوب يوسف بن خلفون المزاتي، أنظر أجوبة ابن خلفون، تح د النامي المقدمة صنفه الدرجيني، الطبقات ضمن علماء النصف 2 من ق 6 هـ 10/ 1، وترجم له 499495/ 2 الشماخي، السير 449 - 447،معمر الإباضية في الجزائر 213/ 1 - 221، جمعية التراث، المعجم، الترجمة رقم: 1059، 1022/ 4 - 1024. (3) الشماخي، السير 445، البرادي، الجواهر: " وجوابات الشيخ أبي يعقوب يوسف بن خلفون" 221. (4) هذه الرسالة إلى أهل جبل نفوسة حققها ونشرها الدكتور عمرو خليفة النامي. عن آثاره راجع الموجز لأبي عمار، تح طالبي، ص 294/ 2.

5) ترجم له الدرجيني، ذاكرا اسم جده "عيسى "الطبقات 507/ 2 - 508، الشماخي، السير 451 - 452. (6) ذكر ذلك: الدرجيني، الطبقات 507/ 2، الشماخي السير 451. دون نسبته إلى أريغ، فيكون أعزام قد استنتج ذلك استنتاجا لفيتيسكي، المؤرخون عبد الرحمان بن علي، درس لدى أبي محمد عبد بن يحي بن عيسى العباسي الطبقة 12 (550 - 600 هـ/12 م، 37. (7) الدرجيني، يحدد الموقع في: "تلا " الطبقات 507/ 2.

الله

339