غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

وبقي منه بقية صالحة، فلما خرجت العزابة رَجَعْت إليه لِأُعْلِمَه بذلك، فالفيته يفرق تلك الفضلة على الجيران وبين يديه مرضخة وحشف أحرش يابس وكوز ماء، كلّما أخذ حشفة رضخها وأزال نواها. وأكلها وساغها بجرعة ماء، ثم يأخذ غيرها، وجمع النوى لعلف الغنم، قلت: هلا أكلت من التمر الذي أعطيتنا؟ قال من أكل خيار ماله أكل دم وجهه، وذلك مدخر لأمثالكم، والذي 226 / بين يدي مع العافية لخير كثير.

قلت: رحم الله هذه الأنفس الطاهرة والله أعلم. (30) الشيخ إدريس بن مفتى الوناني

ذكر أنه تفوح منه رائحة المسك دائما وكان الناس يقصدونه ليشموه، فيقول لهم: تحقيرا لنفسه ماذا يعجبكم في صنان العبد؟ وبات عند الشيخ رايس بن تجين، فقال لامرأته اصنعي ضيافة ملك وارجلان، فلما دخل ليأكل، قالت: سأنظر إلى ملك وارجلان فلما رأته، قالت: إن ملكهم أسود، و لم تعلم أنّ أكرمكم عند الله أتقاكم، وقال أبو العباس كان شيخا صالحا والله أعلم.

ما فهنا دليل تلقيها

الهنت

-

(1) الحشف هو التمر اليابس، كان الشيخ يدقه في: "مهراس" وهو معنى "الرضخ ". (2) الشماخي السير،461 - 462، الوسياني السير:: وذكر أن الشيخ إدريس بن مفتا (كذا) رحمه الله، إذا قيل له: من أنت؟ فيقول: " السيف سدراتي، والنسب مناني" 102 أي أنه سدراتي الموطن "مناني" أو "وناني" الأسرة.

(3) الوسياني، السيرخ: "وبات ذات مرة إلى رئيس بني تحين " 102، الشماحي: "ريس بن تحين "السير

461

الدولية (31) الشيخ أبو الربيع سليمان بن أبي صالح علي المال ملح هو من أولاد الشيخ صالح تبركيت رحمه الله كان عالما عاملا صالحا، عن أبيه فاستبحر فيه وصار فذا من أفذاذ زمنه في العلم والتقى

عن

أخذ العلم والله أعلم.

(32 الشيخ أبو طاهر إسماعيل بن أبي زكرياء 3 قال أبو العباس: شيخ فاضل مذكور في الصالحين، أفنى عمره في طاعة ربه، أخذ العلم عن شيخه أبي عبد الله محمد بن بكر، وهو الذي أوصاه شيخه حين فارقه أن اتبع الأخيار، وإن عدمت فشارك إن وجدت أعوانا وإلا فتقدّم إن وجدت من يتبعك، وإن عدمت الجميع، فاستقم وحدك وألزم

(1) أبو زكرياء، السيرة، تح أيوب"سليمان بن أبي صالح " 313، الوسياني، السير تح العربي 30، الوسياني، السير 312، الشماخي السير 463. (2) ذكره الدرجيني في ترجمة والده الطبقات 2/ 375، والشماخي السير 461، إلا أن كل ما ذلك أنه يمكن استخلاصه من رضي عنه والده، والمسلمون كان عابدا، غاية في العبادة والزهد، وربما فاق والده في ذلك رؤيته تذكر بالتوبة، وكان مزوار للأخيار ومعوانا على البر. أما ما ذكره أعزام من أنه أخذ العلم عن والده، وأنه كان من أفذاذ العلم في عصره فهو استنتاج لأعزام. وإلى ذلك ذهب أصحاب المعجم الترجمة رقم: 441، 410/ 3. (3) أبو زكرياء، السيرة، تح أيوب، ورد الشيخ إسماعيل بن أبي زكرياء "كراو لقصة عن أبي الفرسطائي 363 من المشايخ الذين كانوا بإيفران من وارجلان، وعرضت عليهم تأليف أبي العباس أحمد بن محمد نجد "إسماعيل" الدرجيني الـ ب الطبقات 444/ 2، فعله هو مترجمنا، الشماخي، السير 492 - 493، سنلاحظ بأن أعزام يجعل من الشيخ والموالين له أسرة واحدة، ويذكر بأنهم ينتسبون إلى بيران عامل الإمام عبد الوهاب" أما الشماخي فبعدما أكمل الحديث عن هؤلاء - أي ذرية بيران - قال: " وهل منهم أبو يعقوب يوسف وابنه أحمد أو لا؟ فيه شك" 492، ثم ذكر مترجمنا أبو طاهر" أي أنه لم يشر إلى أنه من تلك العائلة، مجهول المعلقات، الملحق 106، لفيتيسكي المؤرخون، وهو جد أبي حمزة إسحاق بن إبراهيم التالية ترجمته 77،154 جمعية التراث المعجم الترجمة رقم 111، 108/ 2 - 109 (4) نجده يروي عنه راجع الوسياني، السير تح العربي 71

عبد

الله

هذا

341

340