غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٧٤

(34) الشيخ أبو عمران بن أبي زكرياء 1

التقي الورع، العالم العامل كان

من

1850

العلماء الأجلاء التالي لكتاب الله:

(35) الشيخ أبو يعقوب يوسف بن أبي عمران

الطريقة، ومسكنه بوارجلان، قيل إنّ الشيوخ سمعوا أنه أكل طعام النكار، فأرسلوا إليه بالهجران، فلما أتاه الخبر دعا ابنه /227/ ليأتيه بجمل، فركبه وارتحل إلى البادية، وابنه يقود به ولم يكلّم ابنه في أثناء ذلك إلا إذا قال له أناء الليل وأطراف النهار. الطريق يمنة أو يسرة خشية كسر هجران العزابة، حتى أناخ على مسجد تاماسين، فوقف على الباب، وصار يتوب ويتضرع، ويسألهم القبول عنه، ولا يزيد على التوبة وهم يعاتبونه ويلومونه وهو يقول تُبت ولا أعود آجر کم الله، فقبلوا منه ورضوا عنه، ثم قال لهم بعد أن عفوا عنه يا مشيخي لم أفعل شيئا مما بلغكم، ثم دعا على من نسب إليه ذلك أن لا يميته الله إلا بالحاجة، فنفذت فيه الدعوة وفي ذريته، نسأل الله العصمة من الذنوب. 33) الشيخ أبو زكرياء

5

وهو والد أبي طاهر المذكور، وهو من المشايخ الأبرار، الذاكرين الله في العشي والأبكار، ومن العلماء الأعلام، والمشايخ الأبرار.

ل ديا ملتان مثال منه

ما يتلاء

We lay he the Tech lady my has the aby

61014

(1) أبو زكرياء السيرة تح أيوب،363، الوسياني، السير تح العربي 71، الوسياني، السير خ 347 348، الشماخي السير 492 - 493.

(2) الوسياني، السيرخ " وذكر أن الشيوخ في تين وال سمعوا عن الشيخ أبي زكرياء وليس "أبو طاهر "] أكل طعام النكار بعد نهي الشيوخ عن ذلك" 264.

(3) اسم هذا الابن "أيوب": الوسياني، السيرخ 264، الشماخي السير 492. وسيأتي الحديث عنه. لما أتاه الخبر كان في "الربيع" الوسياني، السيرخ 264 أي في البادية. 4) "مسجد تاماست": الوسياني، السير خ،264 الشماخي: السير 492. تماسين بلدة لا تزال قائمة إلى اليوم في منطقة تقرت جنوب شرق الجزائر.

(5) ذكره الشماخي واصفا إياه بـ: " وهو من المشايخ المذكورين، ومن الأئمة المعدودين" ذاكرا بأنه والد أبي طاهر إسماعيل السير، 493، أما عن علاقته بذرية بيران فراجع تعليقنا على ترجمة والده.

3

كان شيخا فاضلا ومفتيا مشهورا، تروى عنه أخبار كثيرة، وحكم مفيدة، وشهدت فيه المشايخ شهادات كثيرة بالخير والصلاح عليه ما نقش کابل

تعلم ويشا) (ع)

1) بعد مسح للمصادر والمراجع توصلنا إلى أن هناك شيخين يحملان نفس الاسم؛ الأول ـ وهو الأشهر ـ يعود إلى (43 - 5 هـ) ويكون من الجريد، وهو الذي درس لديه أبو عبد الله الفرسطائي، ويكون من مؤلفي ديوان غار مجماج بجربة تونس: الوسياني السيرتح العربي 12، 36، 40، وغيرها، الدرجيني الطبقات 409/ 29/1 - 412، الشماخي، السير 401 جمعية التراث المعجم الترجمة رقم 923 897 - 896/ 4. أما الثاني فهو من 65 هـ، ويكون إما من أريغ أو وارجلان، شارك في تأليف ديوان الأشياخ المتكون من 25 جزءا الدرجيني، الطبقات 498/ 2، جمعية التراث، المعجم 498/ 4. ولوضع الحدود الواضحة بينهما يحتاج الأمر إلى مزيد من البحث الدقيق لخص الشماخي تلك الإشكالية بقوله: ومنهم أبو عمران موسى بن زكرياء، تقدّم التعريف بأبي عمران موسى بن زكرياء المعاصر لأبي نوح سعيد بن زنغيل] وهو المشهور، ويحتمل أن يكونه، وهو الأظهر، وأن يكون غيره" السير 490، راجع، الوسياني، السيرخ 11، 57 58،294، مجهول المعلقات، الملحق 117، أبوزكرياء، السيرة، تح أيوب 242، الوسياني السيرتح العربي،12 40،36، وغيرها الدرجيني، الطبقات 9/ 1 159/ 2، 169 409، 411 وغيرها، الشماخي السير،401 402 491 592، معمر الإباضية في تونس 262، الجعبيري نظام 168، لفيتيسكي، المؤرخون 80 (2) مجهول المعلقات: يوسف بن أبي عمران معاصر لداود بن أبي يوسف وأحمد بكر وأبي الربيع المزاتي ص 44 (ق 5 هـ)، يوسف بن أبي عمر ان المزاتي، ق 5 هـ/11 م، جمعية التراث المعجم، يوسف بن عمران بن أبي عمران المزاتي" ألف ديوان تحديت بأريغ، ممن العزابة، الترجمة رقم: 1065،1027/ 4 الشماخي السير ذكر ص،491 كما ذكر في الملحق ضمن شيوخ مزاتة يوسف من ذرية بيران،591،592 بابزيز ملحق المعلقات 120 (3) باجيه الإباضية بالجريد،56 مزهودي الإباضية في المغرب، 10249

343

6

من

بن

محمد

بن

342