غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٧٩

ولده داود فهو شيخ عالم عامل، شديد في الأمر والنهي، شديد الشكيمة على العصاة والمجرمين 005 20 st 000 ومن تلامذته الشيخ أحمد بن سعيد الدرجيني مؤلف كتاب "طبقات المشايخ" وفي أثناء تلمذته بعث له والده، قصيدة يحرّضه على تحصيل العلم والمواظبة على الأوقات والجد والاجتهاد وينهاه عن الكسل والمضاهات، فريدة في بابها مطلعها: مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى امية على عالم البطارية فيا ليت شعري ما تكون به البشرى /233/ أبالعلم فزتم أم إلى اللهو ملتم

ونحن

إلى أن يقول: وشيخك والحفاظ حاذر عقوقهم

صنع الفكر

تعد العام والفصل و الشهرا

و وقرهم كلاً وكن لهم برا

وعاشرهم في الله أحسن عشرة ايه امال

إلى أن يقول:

وكلّهم لا تعص سرا ولا جهرا

فما عُدْرُ مَن أستاذه فَذ عصره

:

???

S

أبو سهل الحبر الذي قد علا فخرا

(1) ضمن شيوخ مزاتة ذكر: "داود بن أبي "سهل" سير الشماخي 592. هذا و لم نجد من يذهب إلى أنّ "داود بن أبي "سهل" هذا هو ابن المترجم له، اللهم إلا أعزام ومعمر معتمدا على أبي اليقظان، وقد يكون أبو البقظان اعتمد في ذلك على أعزام نفسه، الإباضية في الجزائر 226/ 1. إنّ داود بن أبي سهل هذا يعود إلى القرن 5 هـ، الوسياني، السيرخ 266 جمعية التراث، المعجم الترجمة رقم 304، 286/ 2

(2) كذا في العطفاوية وهو الصواب أما في المبيضة فنجد: "المظاهات". (3) كذا في الأصل، أما في المسودة والعطفاوية: "ما تجيء ". سالن کي ہا سنة

352

سلالة أشياخ كرام وسادة ال حال الله تلك العمالها فأکرم به فرعا وأكرم به نجرا

الله

تعالى

سنة 616 هـ في

هذا وسنوردها بتمامها في خاتمة الكتاب إن شاء الله مع أمثالها من القصائد الطريفة التي لا وجود لها إلا في عالم المخطوطات وبالله التوفيق. وذكر أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني رحمه الله، قال ينبغي لمن لم أن يصنع شيئا من الطعام للطلبة صدقة الله عليه باب الحفظ والفهم، يفتح وأرجو إن شاء الله ذلك يكون سببا لتحصيل العلم. وقال دخلت حلقة وارجلان – حرسها ربيع الثاني 1219 م في أوّل ما وجب علي الصوم والبال خال من الهم، وكنت أعجب ممن ينفرد فلا يجتهد، ومن يخلو بالمفيد كيف لا يستفيد وكان لي إذ ذاك /234/ فهم، ثاقب، وكنت أزدري بأكثر أولئك، وذلك لحدث سنّي، وأنا الآن أستغفر الله من ذلك لَمّا أصبت بشغل البال، وتغير الأحوال، رأيت أباذوناس من بعض قراء نفزاوة سبقني إلى الحلقة بأعوام، والغالب على ظنّي أني وجدت لوحه في سورة الفيل، ومات في سنة 617 هـ/20 - 1221 م، لم يستكمل سورة أخرى، ولم يَدَعْ من جهده شيئا، ورأيت أبا يزمر المصعبي وكنت سمعت به قبل دخولي وارجلان وما رزق من الاجتهاد مع فهم غير قابل للقدح، فوجدته وفي لوحه أو أمر بالتقوى يكررها أياما كثيرة، حينئذ ترسخ في صدره أولا ترسخ فيعيدها، وأقمت بوارجلان حولين كاملين وشهرين ثم انصرفت وتركت في لوحه والضحى والليل وهو في أثناء ذلك لم يأل جهدا، وقد سبقني إلى الحلقة بستة أعوام

(1) ولأن أعزام لم يورد القصيدة في النسخة المبيضة، فإننا سننقلها من واضعين إياها في الملاحق. (2) سورة العلق آية 12 (3) سورة الضحى آية 1 2

353

النسخة المسودة،