غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٨١(53) الشيخ أبو حبيب الوارجلاني
العالم الجليل، والسيد الكريم، يروى أنه وجد عفرتة – في نخيله، وهي أوّل ما دخلت نخيل، و ارجلان فنادى بأعلى صوته هلموا، نزلت نازلة يا قوم ويا للمسلمين، فخرج الناس، فالتمسوا فلم يجدوا شيئا، ثم خرجوا إلى المقابر، فوجدوا قبرا منبوشا، وميتا، مسلوبا فكفنوه و دفنوه، وكان ذا فطنة وذكاء. (54) الشيخ عدل بن اللؤلؤ
كان شيخا فاضلا وعالما جليلا، مؤذنا بإحدى المساجد، وكان إذا أذن لصلاة المغرب وصلى، أعطي ما يفطر عليه من كوة نافدة إلى المسجد، ثم يشتغل بالعبادة، فيصلي ركعتين؛ الأولى بفاتحة الكتاب وسورة البقرة، والثانية بالفاتحة و قل هو الله أحد فيسلم، ويؤذن للعتمة، فذلك عادته، وتوفي شهيداً في طريق اوزغنت من قرى وارجلان، وهو أول قتيل قتله
رحمه الله
الأعراب بوار جلان ظلما وعدوانا وعند الله تجتمع الخصوم.
(1) الوسياني، السير خ، مع مشايخ وارجلان المستجاب دعاؤهم، وأصحاب الكرامات ذكر "أبو 202، ولا أظن المراد به المترجم له هنا، لأنه بعد الحديث عن "أبي الحبيب" يتحدث عن المترجم له ـــ دوما - ضمن مشايخ وارجلان المستجاب دعاؤهم، وأصحاب الكرامات، ذكره الشماخي باسم "أبوحبيب" فقط دون الوارجلاني" السير 513، كما ذكر ص 261 ضمن مشايخ المغرب الأدنى: "ومنهم أبو حبيب، ومنزله بقفصة الساحل شرقي القيروان، قال ابن سلام وهو رجل فقيه" قلت: ولكن ولأن ابن سلام قد ذكر هذا فهذا يعود إلى ما قبل القرن 3 هـ.
يعني أنه
(2) الوسياني، السير خ "عفرة 202 الشماخي، السير:" عفرنة" 513.
(3) أبوزكرياء، السيرة، تح أيوب: عدل بن اللؤلؤ التناوتي" ويعلق المحقق في الهامش رقم 35 "عدل بن اللؤلؤ بن حمو بن اللؤلؤ "317، ومن ص 317 - 319 نفهم بأنه معاصر لـ"موسى بن زنغيل" و "صالح الصادق وأنه من وارجلان أو ضواحيها الوسياني، السير، تح العربي 35، 36، الوسياني، السير خ، هناك عدل" بن اللؤلؤ التناوتي " من وارجلان 314، كما ذكره ضمن علماء وارجلان المستجاب دعاؤهم أصحاب الكرامات 203، الشماخي السير 513، 514. (4) في النسخة المبيضة كتب: "العرب" ثم شطب عليها وكتب بقلم مغاير: "الأعراب".
356
(55) الشيخ حمو بن اللؤلؤ
الله
شيخ التقى والورع وذكر أنه قال: اصطحبت أمي لزيارة أخويها، وهما إذ ذاك في اندرار، فدخلنا الصحراء، وشققنا البيداء، فقالت أمي يوما اشتهيت لحما، فاستبعدت وجود اللحم في تلك الصحراء القاحلة، الخالية الله أن السكان فقالت: إيت ندع وسرنا مليا، فإذا لنا، فدعونا لخيمة، فخرجت منها امرأة متقنعة بقناع أسود، فأشارت إلينا أن اقعدوا، فقعدنا فإذا معها /237/ ظهر شاة، فجعلت تشوي من مطائبها، وتعطي لأمي فتأكل، ثم أشارت أن تعطني فأبت، فلما قضت شهوتها افترقنا، وكل واحد
من
3
ذهب لسبيله.
سالة 1
پيسره
(1) الوسياني، السيرخ: وهو أول قتيل قتله العرب في وارجلان، وقبره تحت كدية به (كذا) قتل، فدفن هناك على طريق اوزاغت " 203، الشماخي السير: " قتله العرب من أهل وارجلان"514. (2) هناك "حمو بن اللؤلؤ" من الطبقة الـ 400/ 9 - 450 هـ من وارجلان، اختاره يعقوب بن أفلح بن عبد الوهاب صهرا له رزق من زوجته الرستمية بفتاة تدعى "أم المؤمن له ابن يدعى "أبو عبد وحفيد ـ من الابن المذكور يدعى "عبد الله"، عاصروا - معا - أبا نوح سعيد بن زنغيل، درس أبا الحسن أفلح أبو زكرياء، السيرة، تح أيوب 179،317،334، وغيرها، أبو زكرياء، السير، تح العربي 124، 162، 180، الوسياني السير تح العربي 36، الدرج ن الطبقات،105/ 1 155 381/ 2، الشماخي السير 514، 515 جمعية التراث المعجم الترجمة رقم: 267 249/ 2 - 250 لمترجمنا هذا حفيد يدعى "عدل بن "اللؤلؤ ألا يكون هو صاحب الترجمة السابقة؟
6
جيني
3) إن القصة هذه وقعت لـ محمد بن "نوح مع والدته المدعوة "أم المؤمن بنت حمو بن اللؤلؤ "، وليس لحمو بن اللؤلؤ، كما توهم أعزام. انظر: أبوزكرياء السيرة، تح أيوب 318 الوسياني، السير خ، 316،315، أبوزكرياء السير تح العربي 36، 37، الشماخي، السير 515،514.
357