غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

(56) الشيخ أبو عمران موسى بن زنغيل الزلفي

كان شيخا صالحا، مشهورا بالورع والسخاء، وسكناه في قرية (تين

با مطوس).

(57) الشيخ عبد المالك بن خلوف

ذو الكرامات العديدة، منها أن بعض أهل سدراته امتنع عن إخراج الحق منه، فأرادوا تأديبه وسجنه، فعتى وتجبر وامتنع، فقال له الشيخ عبد مالك 3: جعل الله دارك سجنك فحبسه الله فيها كلما أراد الخروج، تمثل له شيء مخيف على الباب يفزعه بالصياح، فيرجع حتى مات غماً.

(58) الشيخ أبو سليمان داود الصادق

وهو المشهور بالصادق رحمه الله، رُوي عنه أن قائد عسكر من الطغاة، نزل على أهل (تاغيارت)، فطلبه أن يتحوّل عنهم فأبى، فدعا عليه، ففرق الله أعضاءه، وأدلع لسانه، حتى وقع على صدره و لم يطل به المرض حتى سقط لسانه، ومات غير مأسوف عليه سلاح المؤمنين دعاؤهم.

(1) الشماخي السير 515، الوسياني، السير، تح العربي: "موسى بن زنغيل"35، "موسى بن زنغيل التناوتي "34، أبو زكرياء، السيرة، تح أيوب، نجد رواية يرويها سليمان بن موسى بن زنغيل" ذكر فيها "عدل" بن اللؤلؤ وموسى بن زنغيل زليطي الهامش 35: الزليغي … الزليغيني … ] 317، الوسياني، السير موسى" بن زنغيل الزليفي "314

2) الوسياني، السيرخ، تجده ضمن شيوخ وارجلان؛ أصحاب الكرامات المستجاب دعاؤهم 205. (3) في الأصل: فقال له الشيخ مالك (4) الشماخي، السير 516. (5) في الأصل: "الشيخ أبو سليمان داود" والبقية أخذناها من فهرسة المؤلف نفسه الوسياني، السير خ، من أصحاب الكرامات المستجاب دعاؤهم من وارجلان: داود الصادق النفوسي الصالح "205. (6) في: الشماخي نجد: المشهور" بالصادق النفوسي" السير، 516.

(7) تاغيارت من وارجلان، أبو زكرياء، السيرة، تح أيوب 160، الوسياني، السيرخ، 202 الشماخي، السير 512

358

ينا سالت (59) الشيخ صالح الصادق 1

أعطي له ولأخيه هذا الاسم أعني الصادق لصدقهما وإخلاصهما الله و من كراماته ما ذكر لما توفي وأرادوا إخراجه من الباب، لم يجدوا لذلك سبيلا لضيق العتبة لخروج النعش، ثم اتسع وأخرجوه بكل سهولة، راجع عدد المشايخ 19 عند ذكر أبي الربيع سليمان بن موسى بن موسى الزلغيني أبو حفص عمر بن عدل بن اللؤلؤ

*/238/

3

مما يُروى عنه، أنه قال: مجالس المسلم أربعة مجلس الذكر والعلم، والثاني مسجد يؤدّي فيه المفروضات والنوافل، والثالث جنانه يعمل فيه لقوته ليستعين على الطاعات والرابع داره متجنبا للمآثم متترها عن النقائص الشيخ عبد الله بن حمو بن اللؤلؤ

مشهور بالعلم والعمل الصالح، وحقه أن يذكر مع

1) من

الطبقة العاشرة (450 - 500 هـ)، من أهل "تين يمصيون" أو "يمضنون "أو "تين تمصيون"] بوارجلان من فضلاء وارجلان، ت قبل أبي الربيع سليمان بن موسى الزلغيني، معاصر لموسى بن زنغيل وعدل بن اللؤلؤ، أبوزكرياء، السيرة، تح أيوب، 318،317، 375، الوسياني، السير، تح العربي، 35،

الوسياني، السير خ 315، 355 356، الدرجيني، الطبقات 400/ 2، الشماخي السير 420 2 أنظر: وردت هذه الكرامة في الوسياني السير تح العربي،81، الدرجيني، الطبقات 441/ 2، والشماخي، السير 516، توفي في موضع يدعى "يمضنون" الواقع جهة "تين باماطوس" الدرجيني، الطبقات، 440/ 2 441 من وارجلان 3) أحيانا يخيل بمثل هذا، يبدو أنه شرع في طريقة لترتيب مواد مصنفه دون أن يعممها أو يتمها. 4) مع نهاية الورقة السابقة توقف عن ترقيم المشايخ. (5) الوسياني، السيرخ: "أبو عمرو بن عدل " 235، ذكره الشماخي باسمه واسم والده دون اسم جده، السير 517،516. (6) من الدرجيني

بن

حمو بن

الله أن "عبد الله " إنما هو ابن لأبي عبد فى الطبقات 155/ 1 نفهم اللؤلؤ، أي أن حفيد الحمو وليس ابنا له هذا إذا كان المقصود بـ"حمو بن اللؤلؤ"هو المعاصر لأبي نوح سعيد بن زنغيل. راجع ترجمة حمو بن اللؤلؤ فيما سبق.

عبد

الله

359