غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

المصعبي

جواب الشيح صالح بن الحاج إبراهيم المصعبي على رسالة الشيخ باسة

الله

وبركاته، وعلى كل من كان منتظما في سلكك،

السلام عليك ورحمة فهاك ما سألت عنه] وبالله التوفيق.

أما مسألة الحالف بصوم سنة، وحنث، فإنّه إن كان غنيا فعليه كفارة مغلظة، وإن كان فقيرا فكفارة اليمين

السلم

وأما مسألة دراهم وارجلان فإنّها لا تجوز في السلم لأن من شرط أن تكون الدراهم معلومة الوزن، وهي غير معلومة الوزن. وأما من أوصى، ولم يوص للأقرب بشيء، فإنه يعارضه في ثلث الوصية. وأما من كان وليا لامرأة وأراد تزويجها، فإنّه يوكل من يزوجها له. وأما من قتل الغاصب، وأكل ماله وأعطى لبعض ورثته شيئا من مال المغصوب، فإنّ كلّ ما أعطاه الغاصب من مال المغصوب لبعض ورثته، أو أعطاه له أحد غير الغاصب، أو أخذه هو بنفسه، فإن ذلك يكون بينه وبين سائر الورثة، فيأخذ من ذلك نصيبه، ويدفع لسائر الورثة أنصباءهم. وأما من شفع عند السلطان، لأن يحط بما عن المظلوم، هل يقول له: ابق عليه كذا، وحط عنه كذا، أم يحط فقط، ولا يذكر البقاء؟ اعلم أن هذه

(1) بينما وضع المؤلف هنا كعنوان كلمة "الجواب" اخترنا ما أثبتناه. (2) في الأصل: "ما اسالت"

(3) يعلق الشيخ الحاج أحمد بن حمو كروم على هذا في رسالة إلينا مؤرخة في 15 عرم 1424 هـ /18 مارس 2003 م، بعد تفصيل يلخص إلى أن المشايخ شدّدوا عليه إن كان غنيا، وخففوا عليه إن كان فقيرا، وهذا الرأي جائز".

11

(4) بيع السلم هو شراء بنقد معلوم حاضر لنوع من المثمنات معلوم بعيار وأجل ومكان معلوم وإشهاد كأن يشتري زيد من عمر بألف دينار حاضرة في محرم قنطارا من القمح من النوع الفلاني تستلم له في وارجلان في آخر ربيع الأول، وهذا البيع يسمّى بيع السلم وهو جائز " أبو اليقظان، سلم الاستقامة ص 53/ 52.

368

المسألة لم أقف على نصها، لكن المستحسن عندي، إن علم إن قال: «حط عنه كذا أن يحط بغير ذكر «ابق عليه فإنه يقتصر على ذلك، وإلا فكلّ ما علم أن يجرّ نفعا لمسلم، أو يدفع ضررا فليفعله. و لم أجد طاقة لبسط مسائلك على الكمال لما نحن فيه من الفتن

والأهوال. وبلغ سلامنا إلى جملة العزابة بوارجلان: الشيخ ابا يفلح بن أيوب 2، والشيخ داود بن صالح، والشيخ الحاج ببال بن صالح، والحاج ببال" بن عبد العزيز، والشيخ اخواجه بن باحماني، والشيخ بزيان بن الحاج، والشيخ الحاج

داود بن موسى

6

5

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. انتهى.

وللشيخ باسه قصيدة بديعة التنسيق رثى بما أستاذه صالح بن الحاج إبراهيم.

هذا

7

11

(1) أسماء الأعلام التالية، وردت - وبنفس الترتيب - في الوثيقة التي حققها سليمان بومعقل بعنوان "رسالة كاتب سلطان وارجلان إلى الشيخ باسة "، ألا يمكن أن نستنتج من ذلك بأن هو ترتيبهم في مجلس عزابة وارجلان؟ لأنّ للعزابة نظام ترتيب خاص، يعتمد الأقدمية. 2 ورد في الوثيقة"بايفلح بن أيوب وبالتالي فالألف تكون من إضافة أعزام (3) ورد في الوثيقة "داد بن صالح " وربما المقصود: إما (داده) أو (دادي). 4) نجد في الوثائق القديمة بوارجلان هذا الاسم (ببال) كثيرا، إلا أن اندثاره حال دون معرفة نطقه ورسمه الصحيح، واعتمادا على تعاملنا مع الرسم القديم لبعض الكلمات، وعلى وجود لقب (باله) حاليا بمزاب، نذهب إلى أن أصل الاسم هو "باله" وسبق بالباء البربرية للتبجيل. 5) ورد في الوثيقة "اخواج" بن احماني" و"اخواج" اسم لا زال مستعملا إلى اليوم، وينطق بألف خفيفة في بدايته، وبالهاء الساكنة في نهايته، وصار يكتب اليوم "خواجة" أما عن" باحماني" فمن الأسماء التي كانت متداولة إلى وقت قريب ليس لدينا ما نعتمده في تراجم أصحاب تلك الأسماء. 6) ورد في الوثيقة الحاج داود بن آمي موسى " و "آمي "تعني "عمي". وهو أخ للشيخ باسه. (7) لم نتمكن من الاطلاع على هذه القصيدة.

369

11