غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

لفي مانه و با ذكر بعض المشايخ على الإجمالانسان ومن مشايخ الإباضية بوارجلان الاجلاء الأعلام والنبلاء الكرام المشهود لهم بالفضل والكرامات الباهرة، أبو هلال، وأبوزيان، وأبو مرزوق، والشيخ رابح، وأبو حضر، وأبو حمدان، وأبو يحضر، وأبوحاضر، وأبو ابزيز ابزيز المقبور بمسجده، وأبو محبر، والشيخ محمد المخفي دفين نقوصة، وأبو وأبو عبد الرحمان دفين مقبرته بناحية المجزرة، والشيخ صالح الزاوي دفين سقيفة الجامع الكبير العزابة، والشيخ صالح بن الحاج أحمد دفين خلوته بني وكين، وأبوه الحاج أحمد دفين مقبرته بناحية عين الموتى، والشيخ

بجماعة

5

7

إبراهيم العزابي دفين مسجده بقرب جماعة بني وكين، والشيخ أبوحمو دفين مقبرته بقرب ضريح أبي سَهْل، وكلّهم من ذوي الفضل والصلاح، آمرين بالمعروف، ناهين عن المنكر، ولما أنهم من العلماء المتأخرين، لم يقع ذكرهم بكتب السير، أسكن الله الجميع فسيح جنانه آمين.

(مالي) بيتا

(1) لم نجد له في الكتب ذكرا ولا لدى الكبار من يعرفه (2) مر التعريف به. (3) هؤلاء من أصحاب المشاهد المزارة. (4) المقصود الشيخ "بابزيز" الذي سبق الحديث في مبحث: "مساجد وارجلان" (5) من أصحاب المشاهد المزارة. (6) سبق الحديث عنه راجع مبحث: قرية "انقوصة" ضمن قرى وارجلان. 7) سبق الحديث عن هذا العلم في مبحث مقابر الإباضية بوارجلان، وهو المعروف بـ: "باباحمو".

370

2

هدأ ويخة وفيتنام قبيلة الشيخ عبد العزيز الثميني علي ومن مشايخ وارجلان الشيخ العالم العلامة عبد العزيز بن إبراهيم الثميني، هاجر جده عبد العزيز وارجلان عند استعار نار الفتة الطاحنة بين أولاد ثمينة وأولاد الحاج عيسى، واستقر ببني يسقن بميزاب، فولد له

3

(1) عنه راجع دبوز نهضة الجزائر 1 26 - 279، أبو القاسم سعد سعد الله، تاريخ الجزائر الثقافي، 2 82 - 79، وغيرها، عمر إسماعيل، الثميني الكتاب كله جمعية التراث المعجم الترجمة رقم 555

536 - 532/ 3

(4) من

ص

10

أجداد الشيخ هو

"1

(2) إن أعزام ليس هو الوحيد الذي أخطأ في اسمي والد الشيخ وجده، عن هذه الإشكالية راجع، عمر إسماعيل، الثميني ص 10 - 14، أما عن نسبه الصحيح فهو "عبد العزيز بن الحاج بن إبراهيم بن عبد العزيز … " راجع، الحاج إبراهيم بن بحمان مجموع، خ، القطب، الرسالة الموسعة 114، عمر إسماعيل، نفسه (3) سبق الحديث عن هذه الفتنة التي تعود إلى ق 11 هـ/17 م. المعلوم العائلات المزابية اليوم، كان أجدادها قد هاجروا وارجلان لأسباب أن العديد من عديدة، واستقروا بميزاب، خاصة العائلات اليزجنية، وبالأخص الفرع الذي ينحدر منه الثميني، والمسمّى بآل بامحمد، فجدهم الأعلى من جهة ياجران إحدى مناطق وارجلان القديمة، راجع، اطفيش، الرسالة الموسعة في تواريخ ميزاب ص 45 - 58، 48 و غيرها، محمد الثميني تقديمه لكتاب التكميل صفحة د، دبوز النهضة 263/ 1، عمر إسماعيل، حياة الثميني ص 15 - 19، ومع ذلك لم أجد من حدد ـــ مثل أعزام ــ أن الذي هاجر وارجلان نحو يزجن من عبد العزيز" مع العلم بأن اسم "عبد العزيز" يحمله كل من جده الثاني والرابع والخامس والعاشر، وإن كان واضحا أن أعزام يذهب نسب الثميني - إلى أن المقصود به هو جده الثاني أو الأوّل إذا أطلقنا اسمي الوالد (الحاج) والجد (إبراهيم) على الوالد والذي يؤكد ما ذهب إليه أعزام هو أنه في هذا الجد أي"عبد العزيز" يلتقي المترجم له بآل ثمينة بوارجلان، وإذا علمنا بأنه والحاج إبراهيم الذي سيلي الحديث عنه يلتقي نسبهما معا في "عبد الله الثميني" أي الجد الثالث لعبد العزيز، وهو الجد الذي يلتقيان فيه مع آل ثمينة بوارجلان، وهذا ما يجعلنا نذهب مع أعزام بأنّ الذي هاجر وارجلان إلى ميزاب هو عبد العزيز، ويكون أخوه بامحمد (جد الحاج إبراهيم) هذا إذا لم يكن عبد الله قد تزوج في كلّ من ميزاب ووارجلان، حسبما يذهب إليه دبوز النهضة 263/ 1. أما حفيد المترجم له فيعلق على هذا الأمر قائلا عن وارجلان: "وهو بهذا الاعتبار وطنه الثاني، كما كان وطن أجداده التكميل صفحة د. ومما تجدر الإشارة إليه أنه كان لبني يزجن أملاك كبيرة بوار جلان، والتي هي عبارة عن نخيل (ثروة تلك العهود) ومنهم والد الشيخ، ولذلك فقد أمضى فترة من صباه، وهو يتولى أمرها، قبل أن يرحل إلى يزجن

تصحيح

معه

371

بعد