غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

لما شاخ الشيخ محمد بن أحمد بن جلاب قتل أخويه الشيخ إبراهيم والشيخ عبد الرحمان وابن عمه الشيخ الخازن. ثم تولى بعده ابنه الشيخ اعمر بن محمد، قتل أخاه الشيخ أحمد وابن عمه الشيخ محمود. ثم تولى بعده الشيخ إبراهيم بن محمد، قتله الشيخ علي ثم تولى بعده الشيخ علي ابن أخيه الشيخ عبد الرحمان بن عمر وهو صغير. قام خدامه ووالدته على خدام (كذا) الشيخ الشيخ علي فقتلوا منهم عثمان بن القصور وأولاده اثنين، وقتلوا ابنا لي في حال الرضاع، وقتلوا محمد بن جلول والحاج الطاهر بن الحاج والأخضر بن طبة هذا (كذا الثلاثة قتلهم الشيخ عبد الرحمان.

1

،

هذا الذي شاهدناه وكذالك أسلافنا الأقدمون فعلو مثل ما ذكرناه. فلما تولّينا على تقرت كثر القيل والقال في بلادنا حتى آل الأمر إلى الفساد اتبعنا الأمر واقتفيناه والأمر من الله مقدّر. واليوم ندمت على ما فعلت، وفي كنفكم دخلت المطلوب منك تستوصي بنا خيرا، وتأمر ولاة الدولة يعطفوا علينا، مثل سعادة السيد الجنرال الحاكم بقسنطينة، وحكام باتنة وبسكرة. ما ابقى (كذا) لي هروب منكم إلا إليكم. خديم لكم طائع. والذي اتلزمونا (كذا) به نقبلوه على قدر الطاقة والاستطاعة وأنا خديمكم وابنكم والسلام من سليمان (كذا) بن علي بن جلاب. تاريخ أول الربيعين 1271 هـ. وفيه: بنو جلاب هؤلاء رؤساء تقرت وأمراؤها من القديم وهم من البقايا من بني مرين وحكمهم نافع في بلاد أريغ.

بول الطلاق المالية

1) كذا كلمة: "الشيخ" مكررة مرتين، هذا ويبدو أن هناك سقطا وقع المصنف فيه.

386

رسالة من إباضية جربة إلى إباضية أريغ 1

الحمد لله

ومما وجدته في كتب الشيخ باسه بن موسى

بخط يده رسالة من إباضية جربة إلى إخوانهم ببلاد أريغ يلومونهم على تقصيرهم واستهاناتهم بالدين وآثار السلف الصالح بقلم الشيخ أبي الحياة يعيش بن موسى ما نصه. الإخوان الأجلة، الأولياء الأجنة، الأتقياء الأودة، الأصفياء الأسنة، كافة أهل أريغ المعتادون بالوصف البليغ. سلام كفيح جنة من قرنفل وبان والويى يشاب بصندل وفاق علا بنشره متدلل وعرف من الينجوح أريع مسبل أخص به من اتبع الهدى وحاذر عواقب الردى، ووسعته أساليب الملة والسنة، ولا استهوته مثاليب البدع والظنة ولا استغوته أخاليب الشيطنة

والجنة.

ثم الصلاة على محمد المصطفى وعلى آله أهل الوفى والرضا، عن الشراة والظرفاء، وعن الأئمة الرستمية المقسطين الشرفاء الهيل

?

أما بعد: فلتع أفئدة من حضر الإجازة لكتابنا، وليفقه ما تلي بين يديه من خطابنا. ولنحج ما تلف اليد من أرائنا وليثقف ما ألقى لديه من إعرابنا، مما قد اتفقت الطلبة على تسطيره وتواطؤا عليه يقظة لا في الغفلة في تذكيره، وهم إخوانكم من الجزيرة وموالوا بررتكم أهل النجيرة، ومعادوا (كذا) معاديكم ذوو البحيرة لما بلغهم من التكسل بكم والتنشل، وما أفضى إليكم من التنعس والتفشل وأوائلكم خير أمة أخرجت للناس، يا حسرتي

1) هذا العنوان من وضعنا هذا ويوجد نص هذه الرسالة في الصفحات الثلاث الأولى للكراسة رقم (06) من الكراريس غير المبيضة. ولكونه خارج موضوع كتابنا، فسنكتفي بنقله دون أي تعليق والا ايسا اين نيا سال حمايت امامت

(2) كلمة غير واضحة.

387