غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٩٨محبتكم لأبنائكم، لأمكنتموهم الشطر من أموالكم، ولأرسلتموهم في العرب والشطن من البلدان، ولكن تكاسلتم فتكاسلوا:
إذا رأيت شباب الحي قد نشلوا لا يحملون قلال الحبر والورقا ولا تراهم لدى الأشياخ في حلق يعون من صالح الأدب ما اتسقا فعد عنهم ودعهم واعلم أنهم قد بدلوا بالعلوم همة الحمقا ولا بالغت في السب، وأوغلت في الشتم، وأغلاظ القول إلا ليغير أحدكم، ولعل نائما يستيقظ أو كاسلا يستنشط أو ناسيا يستحفظ، أو عالما يستلفظ ولا قصدت بذكر الجهل، والخذلان وما أشبه ذلك مما يوجب البراءة إلا سفلة الناس الذين ليس فيهم حظ للدنيا ولا للآخرة، إنما ذلك على الخصوص لا على الإطلاق والعموم وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه
أنيب. انتهى.
قلت هذا شيء قليل مما يدل على غيرة السلف الصالح، وكيف يتفقدون أحوال بعضهم بعضا بالزيارة والكتابة أو بما أمكن، وكيف لا يخافون لومة لائم في التفريع والتوبيخ لا كما نحن عليه الآن من الغفلة والتقاعس على ما
كانت عليه أوائلنا رحمهم
الله
ريال يقولون
أكلها
الله
ت بلال رسالة من إباضية عُمان إلى إباضية المغرب أو الما ومما يلحق بهذا الباب ما وجدته بخط الشيخ باسه بن موسى رحمه رسالة من أهل الدعوة بعُمان إلى إخوانهم أهل النحلة بالمغرب نثرا ونظما
الى
بقلم ابن غسان العُماني، المده سال رايگان ميوانداري زنان قال: من الإمام عبد الله بن عمر بن زياد العُماني إلى إخواننا من أهل النحلة الغراء من أهل المغرب، الحمد لله المنفرد بالدوام الأبدي والوحدانية المتره عن الحركات والسكون والآلات، الجثمانية المعبود باختلاف لغات المخلوقات العربية والعجمية وسائر اللغات من الهوام والبهائم والإنسانية خلق العباد من أهل أمة أدمانية، وقدر لها الأقوات والأوقات الأبانية، وأنشأ الأرض والسماء من لؤلؤة جلوانية، فالأرض من الحثالة والسماء من البخار الدخانية، وأجرى البحار من فيض الزبدة الطوفانية، سبحانه العظيم المنفرد بالذات السبحانية المحيط علما بما كان وبما يكون من التصاريف الأزمانية، أن يحمد سريرة وعلانية وأنزهه عن الضد والشكل والعواتية ونصلي ونسلم على هادي الخلق إلى الطريقة السوية، وأشكره بما شكرته أمته الطاهرة العدنانية، مفخر فاخر الحيين الفالقية والقحطانية صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه البررة.
أحمده
وجدير
2
أما بعد فإنا نخدم بالتحية العاطرة الريحانية والدعوة الصالحة الفائحة الروحانية إلى المشايخ النفوسية الوهبية أهل الأمصار والثغور والجبال العلوانية ومن بجربة والبرج الصدغائية ومن بسائر بلدانهم الدانية والقاصية من الراسبية الوهبية الصهبانية، تحية إخوانهم الإباضية المحبوبية العُمانية.
391
(1) العنوان من وضعنا.
(2) لعلها: "نقدم".
390