غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ١٩٩انتهى وأعقبه بقصيدة طويلة تحتوي على عدد 120 بيتا، وسنوردها في آخر الكتاب إن قدرت لنا السلامة والإعانة له بالله عسل لك
رفاقي في التعليم
2
وهنا أذكر زملائي في المدارس القرآنية، والمعاهد العلمية، فأوّل ذلك: رفقائي في المدرسة السكوتية بوارجلان 3 الة
عند الشيخ المحترم محمد عبد الرحمان السكوتي القبلي، ذلك الطود العظيم، الجامع بين علمي المعقول والمنقول، ولو مدّ الله في أيام حياته، لكانت البلاد في وفاق تام وازدهار باهر، ولنا فيها الرشد والاتحاد، وكانت أمة
سلفية.
5
(1) لم يورد المؤلف هذه القصيدة في مخطوطتنا. كما إننا لم نعثر على نسخة منها، وإلا لأوردناها في ملاحق الكتاب.
(2) ما يتعلق برفقاء المؤلف في العلم مكتوب في ورقة خارجية، وضعت بين أوراق الكراس، ولذلك يمكن اعتبارها مسودة لم تبيض
دوادي
ببني
3) سنلاحظ أن الشيخ السكوتي قدم من توات ودرس في وارجلان طلبة إباضية ومالكية. 4) (1285 - 1333 - 32 هـ) من "قبلي" تقع بالجنوب الغربي لعين صالح إحدى مقاطعات منطقة "توات" الواقعة بولاية أدرار اليوم، قدم وارجلان سنة 1328 هـ 1910 م للتجارة، ولما عرف أهلها من يكون طلبوا منه المكوث لديهم، لحمل لواء الإصلاح، بعد أن وفّر له بعض فضلائها الإمكانات لذلك؛ مثل أولاد إبراهيم بن عبد القادر الرويسيين"و "أولاد الخوجه إبراهيم" وبعد أربع سنوات من نشر رسالته، قصد الأراضي المقدسة للحج، وفي طريق عودته لقي ربه ببلدة ينبع " عام 32 - 1333 هـ/ أو اخر 1914 م. ترك تلامذة عديدين بمسقط رأسه ووارجلان له آثار علمية بعضها فقد شرح الشيخ بلعالم بعضها، راجع، كراسة الشيخ عمر ص 60، 76، النسخة المسودة من الغصن فرج محمود إقليم توات ص 1، 23، 82، 144، الصديق، تاريخ،136 137 159 تجد ترجمة له شافية في بلعالم قبيلة فلان 42 48، نظرا لكون المؤلف والمترجم له من منطقة واحدة لعائلتيهما علاقات وطيدة بينهما. (5) الكلمة ليس واضحة واجتهدنا في قراءتها بما أثبتناه. ولة " ليلنا و
منهم الشهم الغيور، فقيد العائلة البحمانية عمر بن الحاج إبراهيم بن بحمان، المتحصل على حفظ القرآن ومبادئ العلوم العقلية، ومنها سافر إلى بني يزقن بواد، ميزاب لإتمام معلوماته عند قطب المذهب، الشيخ اطفيش - رحمه الله - وأخيرا اشتغل بالتجارة، فكان فيها ماهرا مجيدا، وانتقل من دار
القادر
ومنهم
-
الفناء إلى دار البقاء، مأسوفا عليه سنة 1921 م 39 - 1340 هـ. ومنهم ذو الفطنة الوقادة سليمان بن إبراهيم ارويسي المتحصل على جمع القرآن، وأحسن تجويده والمبادئ العقلية والنقلية، و لم يكد يتم معلوماته، حتى انتقل أستاذنا إلى الحياة الأبدية، فانخرط في سلك طلبة الشيخ محمد عبد 2 أحد تلامذة السكوتي وأخيرا اشتغل بفن الفلاحة بوطنه. ذو الهدوء والوقار الحاج الشيخ بن بابنو الوارجلاني، المزاول هناك المبادئ النحوية، فنال منها نصيبا غير وافر ومنها اشتغل بوظيفة العزابة وكتابة الجماعة 3 ومنهم الأخ العزيز محمد بن عمر بن محمد الوارجلاني، المتحصل كذلك للمبادئ النحوية، فنال منها شيئا قليلا، ومنها اشتغل بالتجارة ببلدة تقرت قاعدة أريغ وأخيرا انتقل إلى موطنه. الأديب محمد الهاشمي بن الحاج اعلي ارويسي، المتحصل للقرآن كذلك والنحو والمبادئ الشرعيّة، ثم اشتغل بالتجارة والفلاحة بوطنه، وفارق الدنيا سنة 1352 هـ/193433 م.
ومنهم
(1) ستلقب عائلته لاحقا بـ"محمودين" وهو اسم جد والده. (2) ولد سنة 1890 م، تخرّج على يديه كثير من حملة القرآن الكريم، كان لا يخشى في الله لومة لائم، ت 1951. ص 70 كراسة للشيخ عمر هو والد الشيخ محمد باي بالعالم صاحب التأليف العديدة، المدرّس بأولف أدرار، يأتي ورقلة من حين لآخر للوعظ والتدريس. (3) سبق الحديث عنه.
(4) لقبه خياط، من ذرية الشيخ باسه 1886 - 1947) بوار جلان. ما به لا اله رود
393
392