غصن البان في تاريخ وارجلان
الجزء ١ · صفحة ٢٠للباروني اطلع أعزام واعتمد على بعض الجغرافيين كالإدريسي وعلى ابن الصغير صاحب أخبار الأئمة الرستميين، واعتمد بعض الوثائق التاريخية. وعاد في معلوماته الشفوية إلى بعض كبار السن الذين أدركهم كالشيخ
المبحث الثالث:
عملنا في التحقيق
ككلّ تحقيق، بعد قراءتنا لكتاب الغصن أكثر من مرة ومن نسخه الثلاث
الحاج أحمد بن محمد بومعقل شيخ عزابة وارجلان في عهده، والطالب كلها، عملنا على مقابلة هذه النصوص (النسخ)؛ وهذا العمل، أي المقابلة، الشيخ عبد القادر بن الحاج محمد الإبراهيمي أحد أعضاء الهيئة الدينية ليس بالأمر الهين كما يعرف أهل الاختصاص، فالنسخ المتوفرة: (المبيضة)
المالكية بواز جلان.
وعند حديثه عن الجالية النصرانية، لمسنا الدقة والزخم في المعلومات، فقد استقاها من الآباء البيض، وقد سبق أن ذكرنا أن له علاقات بهم، وكذلك
و (العطفاوية) و (المسودة) تتكامل في كثير من الأحيان، فالمسودة رغم صفتها (المسودة) كثيرا ما وجدنا فيها بغيتنا عند هذه المقابلة، فاقتضى الأمر التركيز كل كلمة وفقرة وكذلك التكرار في القراءة والاجتهاد في اختيار الكلمة بالنسبة للجالية اليهودية فيبدو أنه كان يستقي معلوماته منهم مباشرة، وكل الأنسب وكلّ هذا للوصول إلى إخراج النصّ على أقرب صورة وضعها عليه المؤلف"، كما يؤكد ذلك علماء التحقيق عند تعريفهم
ذلك حرصا على الأمانة التاريخية.
وعموما تعددت مصادر أعزام وموارد كتابه فهي تتراوح ما بين الكتاب حاولنا جهدنا في ذلك نرجو أن نكون قد وفقنا.
المخطوط الذي لم ير نور الطباعة بعد، والكتاب المطبوع، ويغلب عليه الطبعة الحجرية. واعتمد المصدر الشفوي قيما يتعلق بمعلومات زمانه أو قبله بقليل، وحرص على العودة إلى الإباضية في الأخبار عن الإباضية، وإلى المالكية فيما يتعلق بهم، وكذلك بالنسبة لليهود والنصارى، فقد رجع إلى رجالهم.
رکان اسلام
قل
لهذا العلم، وقد
وبالموازاة مع هذه المقابلة، وبعدها قمنا بما يلي: -1 الكتاب جاء دون الفواصل والنقاط في أغلبه، فعملنا على إضافتها حيث يجب أن توضع من النصّ؛ تسهيلا لقراءته وتيسيرا لفهمه كما أراده
المؤلف.
-2 - أضفنا التاريخ الميلادي للتاريخ الهجري حيثما وجدناه، وصححنا ما وجدناه منه خطأ، وبالمقابل أضفنا التاريخ الهجري للميلادي. كما وضعنا حرف: "هـ" للسنوات الهجرية وحرف:"م" للسنوات الميلادية، إذا لم يضعهما المؤلف. -3 - شكلنا بعض الكلمات خاصة الأفعال المبنية للمجهول وذلك لمساعدة القارئ عند قراءته الكتاب ولفهم مضمونه. -4 - عملنا على تخريج الآيات القرآنية والأحاديث النبوية كلما وردت، وبالنسبة لتخريج الأحاديث، فقد استعنا في ذلك بالشيخ بشير بن موسي الحاج موسى والأستاذ محمد بن داود تمزغين مشكورين مأجورين، فكل
35
34