غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

ل الجمعية الوفاقية تعاون الله كل عليها تحت هذا العنوان، تشكلت جمعية صغيرة، الذات، كبيرة المعنى، للم شعث الأمة والنظر في عواقبها، فانتظمت أحسن تنظيم برئيسها وأعضائها، وفتحت محلاً خصوصيًا لاجتماعاتهم، وجعلت فيه جميع اللوازم، وسطّرت لها قوانين محكمة، وأساسات، مرتكزة، وذلك بتاريخ 07 سبتامبر سنة 1930 م/ 14 ربيع الثاني 1349 هـ، فسارت سيرة حسنة، ظهر منها كل خير وصلاح، ولما أن تم لها عام كامل احتفلت لمرور تلك السنة البهيجة التي انتظم فيها أفراد كانوا يعرضون عن بعضهم بعضا إعراضا كلّيّا ووقع في أثناء الاحتفال خطبا (كذا) رنانة، كان لها وقع عظيم في الأفئدة السليمة، ومن جملة محاسن هذه الجمعية أن يوم العيد يجتمعون في محلهم بعد الخروج من صلاة العيد، ويتناولون هناك كؤوس التاي يمازجه روح المودّة والإخاء، وعند الغذاء يجتمعون كذلك للجلوس على موائد الأطعمة، ويتخلل تلك الاجتماعات أنواع الاتحاد وصفاء الطوية، نسأل الله لنا وللأمة الإسلامية سداد الرأي،

آمين.

المال

شعور وإحساس با الهان

في هذه الأيام، قامت جماعة إصلاحيّة لإنشاء دار لنزول الواردين من أبناء جلدتهم تحتوي على بيوت واسعة وعلو وأسفل وسقف ومحال الاستنجاء، وغير ذلك من مرافق الدار ولوازم راحة المسافرين، ويكون فيها محل واسع ملتصق به لإلقاء الدروس العلمية.

وقد كان السفر في غاية الصعوبة والمشقة، لأنه على ظهور الجمال والدواب، فيضحي المسافر في أثناء سفره أياما ومصاريف باهظة، وبذلك قلّ الوافدون على هاته البلاد إلا لحاجة أكيدة وكثير من الناس لهم رغبة في زيارة معاهد أسلافهم، إلا أنه عاقهم ذلك التعب والكآبة، والآن ـــ والحمد ا جاء في الأصل " باهضة"

398

1

الله ـ قد سهلت الطريق، وزالت تلك الكآبات وكثر الزائرون، فرأت هذه الجماعة الخيرية أن من الواجب إنشاء محل لذلك، وهو الآن في حيز العمل، كلّل الله مساعيهم بالنجاح.

1

خاتمة

بحمد الله قد تم الجزء الأول، وقد أوردنا فيه ما اتصل بأيدينا من أخبار هذا الوطن، من كتب التاريخ وأدمغة الرجال المحققين، وإننا في صدد إتمام الجزء الثاني - إن مد الله في العمر - نستدرك فيه ما بقي لنا من نستدرك فيه ما بقي لنا من أخباره من الكتب التي لم تتصل بأيدينا، ويكون - إن شاء الله كالتكملة ـ لما أخل به الجزء الأول، ونأتي فيه على نظام البلاد وحالتها الحاضرة: من العوائد والصادرات والواردات والمحصولات و الصناعات والإحصاءات والله ولي

التوفيق

1 لم يتحقق لأعزام وصول بغيته في كتابة الجزء الثاني من الغصن

399

بالكل