غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٢٠٣

مله تان منظومة الشيخ اطفيش عن رحلته إلى وارجلان وهاهي منظومة العلامة قطب الأئمة الشيخ الحاج امحمد بن يوسف اطفيش، ضمنها رحلته إلى وارجلان عام 1320 هـ / 1902 م، مطلعها:

الله

قضي

مرسل البشير النذير على الاحترام والشياع كهيئة الـ لزورة من ماتوا وزورة من حيوا ففي رملة الزلفان بتنا على لبن وسرنا على الإكرام بعد ثلاثة على مركب كالبيت لابن الأكارم فجاءت إلينا بالبنود عساكر وفيها أقمنا خمسة عشر بالكرم وزرنا مشاهد الثقاة الأوائل

وعدنا إلى بلادنا بكآب ولكن تلقانا بنو العطف إذ هم بخيمة قطن والطعام المنوع بصحراء مع فرش تشابه زهرها جزاهم إله العرش بالخير كلهم ولا تنس نجل حم وهو ابن سيد

انتهت 15 بيتا

لنا سفرا سهلا ولو لضرير

أمير الذي مع جيشه ووزير ذوي المذهب العالي الرشيد المنير وتمر ولحم من شوى وقدير إذا ورقلى تزهو كأرض سدير

بحرارتين والبغال جـ تلاعب بالبارود عقب بشير وتلذيذنا والفرش فوق سرير بأهل القرى كبيرهم وصغير إذ البين عن حب أمر مرير هم الناس طرًا من فتى وكبير وأشربة صفت

ووجه سفير

مسيرة يوم أو مسير

أكـ

شطير

رم بهم رعية وأمير تقي - واد بالخير جدير

(1) العنوان من وضعنا القصيدة مكتوبة بقلم مغاير جاءت بعد الخاتمة. لا نجد معها أي نص من النصوص التي ذكر أعزام بأنه سيذيل الكتاب بها، وهذا ما يجعلنا نذهب إلى أن الشيخ عمر ذيل بما الكتاب.

400

العالية

هو

الذي

برقي سونا و من دول الإسلام ببلاد المغرب الكلى لعلامة اللتان من العدالة الدولة الأموية بالأندلس ية ت لماع ما تالان فأول ذلك أنه لما نزل بنو أمية بالمشرق، وغلبهم بنو العباس على الخلافة، وأزالوهم عن كرسيها وقتل عبد الله بن علي مروان بن محمد آخر خلفائهم، وتتبع العباسيون آثارهم؛ يقتلون من يجدونه منهم حيث وجدوه، فأفلت عبد الرحمان بن معاوية ومعه مولاه، بدر وقصد بلاد المغرب بافريقية، وأنشأ دولة هناك سنة 139 فكان أولهم المذكور، وانقرضت دولتهم على يد آخرهم المعتمد هشام بن محمد سنة،422، ومدة خلافتهم 283 سنوات. و عدد ولاتهم 20 (كذا).

من

دولة الإباضية بطرابلس

3

منهم

وذلك أن أبا الخطاب عبد الأعلى بن السمح لما قدم من البصرة، مع رفقته حملة العلم إلى المغرب ووصل، طرابلس وجد فيها نوعا من الفساد والجور، فمكث هو وأصحابه هناك، وكأنهم على جمر، إلى أن استأنسوا من أنفسهم القوة وتمام العدة، اتفقوا على تولية أحدهم إماما، ليقيم الحدود،

ويأمر، وينهى، وقد كانوا حين فارقوا أستاذهم أبا عبيدة ـ رحمه شاوروه في التولية، فأشار عليهم بأبي الخطاب فإن أبي فاقتلوه، فلما وقع الاتفاق على إمامته، اشترط عليهم الطاعة والانقياد لحكم الله، فقبلوا فشمر

1) اختصر الأستاذ أعزام ما تعلق ببعض تواريخ دول المغرب والأندلس من كتاب: "تاريخ دول الإسلام" لمنقريوس. كما سينص هو بنفسه. وجاء ذلك بعد الخاتمة في الجزء غير المبيض من الغصن. ولأن الحديث عن هذه الدول خارج موضوع الكتاب، ثمّ إنّها تجرنا إلى إطناب لا نرى فيه فائدة

هنا، فسنكتفي بنقلها كما أوردها المصنف دون التعاليق إلا للضرورة. 177. قدامت الدو (2) تعبير، دارج المراد منه: لما سقطت دولتهم. وإن ورد مثل ذلك في تاريخ منقريوس 1/ 191، إلا أن أعزام لم يحسن الاقتباس والاختصار. 3) فيما يتعلق بهذا العنوان: "دولة الإباضية بطرابلس" والتالي: "دولة الإباضية بتاهرت" لا نجد لهما ذكرا في تاريخ منقريوس.

401 CORS