غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٢١٢

م

على أطلال سدراتة للشيخ إبراهيم بن أبي بكر

الله الرحمان الرحي وصلى الله على سيدنا محمد نحونا الصدرتا ولهجتنا الحمد وتسليمنا لمن له المشهد الحمد

على بركات الله سرنا يقودنا غرام وأشواق ويدفعنا الوجد و ما القصد إلا أن نقيم شعائرا ونحيي مآثرا تقادمها العهد حداة المطيّ خلوا عنكم مطينا فإن دعاة الشوق أفضل ما يحدوا إلى تربة ضمّت عظام أئمة فضائلهم جلت فلم يحص بها العد

تنقلها الأخلاف منا عن أسلاف

وها هي في التاريخ يؤثرها السرد فكم صنعوا في الدين خير تصانف منقحة التحرير، ما إن لها ردّ وكم ألفوا بين القلوب، وفندوا قضايا أولي الأهوا نتيجتها الجحد

بد

وكم شيّدوا في العدل أعظم متحف

وليس لهم مما يقدمهم وكم بسطوا برا، و لم يثنهم صد

وكم أرشدوا غمرا، وكم شرحوا صدرا وكم أحكموا شعرا، وكم حرروا نثرا وكم ضربوا تبرا، و لم يعرهم نکد وكم أسمنوا غنا، وكم جمعوا بنا وكم صححوا إرثا يسوسهم الرشد لقد كنتِ صدرتا لأسلافنا ركنا و حصنا منيعا لا يناوئهم وغد وكنت بفضلهم تتيه وترفل ومن نور عدلهم يقد لك المجد فعش وباض في ديارك يومها وصاح غراب بالخراب كما أجدوا

(1) كذا في النسختين وإن وردت الكلمة الثانية للبيت في نسخة الطالب موسم: " المطيا". مهما كان الأمر يبقى خلل في الوزن.

(2) كذا في النسختين، وحتّى يستقيم الوزن ربما المراد " تناقلها" وإنما كتبت كذلك من باب تقليد المصحف العثماني للقرآن الكريم.

3 كأنه في نسخة عبد الرحمان: "يعدهم". (4 أي عشش. ولعل المراد: "فعاش".

RES

سقى

الأسد

فحل قضاء الله فيك كما يشاء ولله الأمر قبل هذا و من بعد و لم يستقم عدل ولم يتصل ودّ كأن لم يكن أهل ولم يجتمع شمل كأن لم يكن جمع ولم يبد مشرع ولم يصط تجمع ولم يحتشد جند ونذكر معشارا كمالُهمُ فرد قفا نبك آثارا، ونندب ديارا فأين الصوام والقوام وعبد إلى جبل العباد اذلاجهم ورد وأين حماة الدين من آل صدرتا ومن وركلا ويفرن جدّهم جد وأين فحول الليل بين المعابد وبين الثغور للدمار هم الله صدرتا بوابل رحمة يدار کها لطف يراجعها العهد أعاد لها ما أعوزته توحشا بأيدي الطغاة الخاربين لهم وعد وذلك كالميروق وابن غنيّة وكالقائد المنصور كلهم ضد للإثنين والسبعين مع ستمائة تَدَمُّرُّ صدرتا الأخير الذي أبدوا من جنان أو رياض تمالكت وما من عيون فيما قيدها الرصد كما أبصروا أشجارها و نخيلها مِنَ اكريمة تمايلت ثم تنهـ بعامل حكمة الحكيم باي أحمد من أهل مليكة عريف بها قصد لكي لا تقر عين أعدائهم بما ولا بخراجها يكون لهم رفد أباحوا امتلاك مال كل موحد عليه تغلبوا بحكم الهوى اعتدوا ودلت سواقيه على الأرض تمتد وقد دلّنا وادي الذهب مع وادي الصفا

ة

ـد

1) كأنه في نسخة عبد الرحمان: "فجل" وإن كان السياق يقتضي ما ورد في نسخة الطالب موسى، وهو ما أثبتناه ربما ما ورد في نسخة عبد الرحمان من خطأ الناسخ، أو من أخطاء تصوير النسخ. (2) كذا في نسخة الطالب موسى، وهو ما يقتضيه الوزن، وهو ما في الأخرى، قبل أن يضاف إلى: "الميروق" ياء النسبة (الميروقي). (3) كذا في نسخة الطالب موسى، وفي الأخرى: "فيها".

(4) كذا في نسخة عبد الرحمان، وفي الأخرى: "بصروا" ولعلها: "بتروا". (5) كذا في النسختين.

419

418