غصن البان في تاريخ وارجلان إبراهيم بن صالح باباحمو أعزام

غصن البان في تاريخ وارجلان

الجزء ١ · صفحة ٣١

خراب البلاد، تفرق الباقي من ساكنيها إلى وادي ملوية، التي هي يسكنها الآن أخلاط من البربر، والأعراب، ورجال الحشان 3،، والأصل الحدود بين بلاد وارجلان والبلاد المراكشية، والبعض سكن وادي فيها، هم الأولون من قبائل؛ زناتة ومزاتة، وبني يفرن، ومغراوة. كما كما سنذكر أقوال المؤرخين، وربما نذكر المؤرخ، والكتاب، وعدد

ميزاب والبعض انضم إلى وارجلان إذا ما ضاق عيشك من بلاد ترحل طالبا أرضا سواها

بلد وارجلان عند المؤرخين

3

وارجلان، واركلان، واركلا، ورقله وارقلا، وارقلان. هذه الأسماء الأسماء كلّها واقعة على هذا الوطن قديما وحديثا، إلا أن الاسم المعروف به الآن وارجلان وورقله اسم لعاصمة بلاد كثيرة تحت نفوذها،

(1) ونهر آخر فيما بين تلمسان ورباط تازا يدعى وادي ملوية يصب في البحر الرومي أيضا" المعجب في تلخيص أخبار المغرب للمراكشي، 107/ 1. المكتبة الشاملة c d rom. في العنوان الموالي سيقتبس أعزام من تاريخ ابن خلدون نصا يتحدث عن نهر الملوية. (2) البلاد المراكشية يقصد بها المملكة المغربية غرب الجمهورية الجزائرية (3) راجع: تقرير الولاية العامة الفرنسية بالجزائر حول احتلال ورقلة مصلحة الشؤون العربية 1885" مقال للأستاذ مدني بشير في كتاب التوسع الفرنسي في الصحراء الجزائرية مقاومة الشريف بوشوشة نموذجا " 117 - 125. للمدني، كتاب الجزائر، ص 227. 4) وارجلان مدينة قديمة الأثر، ورد ذكرها في جلّ المصادر الجغرافية. انظر: البكري: المغرب، 77، 182. الإدريسي نزهة القارة الإفريقية وجزيرة الأندلس، مقتبس من كتاب نزهة المشتاق للإدريسي، تحقيق وتقديم وتعليق إسماعيل العربي، 34، 39، 45، 89، 93، 99، 125، 180 197. الحموي معجم البلدان 427/ 5 العياشي: ماء الموائد، 45/ 1 وما بعدها إسماعيل العربي الصحراء وشواطئها 154 155، 157 - 191 5) القاف بثلاث نقاط، أي صحراوية أو "الجيم المصرية".

(6) للشيخ ج عمر بن داود بحث مرقون حول أسماء مدينة وارجلان جدير بالإطلاع.

عبر

التاريخ،

7

الصفحة، والجزء، ليراجع من أراد التحقيق وعلى الله الاتكال.

بينا

ب انا علية

1) نلاحظ أنه كتب في الأصل: "البربر " ثم شطبت وعوضت فوقها عبارة: "الإباضية" والراجح أن الشطب والتغيير بقلم الشيخ ج عمر بن داود، ولأن سياق الحديث هنا عن الأجناس، فقد كتبنا: "البربر".

بني

(2) الأعراب" يقصد بهم القبائل العربية البدوية التي قدمت وارجلان بعد القرن الخامس الهجري / الحادي عشر ميلادي ضمن التغريبة الهلالية التي انتشرت عناصرها في أغلب ربوع المغرب الإسلامي، وفي وارجلان نجد منهم: سعيد عتبة، مخادمة، ثور، الشعانبة. عن الهجرة الهلالية انظر: ابن خلدون 27/ 6 وما بعدها أبوضيف، القبائل العربية في المغرب في عصري الموحدين وبني مرين كل الكتاب. 3) "رجال" "الحشان" المقصود بهم العناصر الزنجية الأصل المستوطنة لوارجلان وسوف يأتي التعريف بهم. (4) مزاتة من القبائل البربرية البترية ذات الثروة المعتبرة في الأغنام، وهم الذين قال فيهم الإمام عبد الوهاب الرستمي: "إنما قام هذا الدين بسيوف نفوسة وأموال مزاته" انظر عنهم: أبوزكرياء، سير 103 ابن حوقل، صورة الأرض، 96 وغيرها. الدرجيني: طيبقات 87/ 1 ابن خلدون العبر 178/ 6 179 وغيرهما. (5) بنو يفرن من فروع قبيلة زناتة البربرية ابن خلدون العبر 22/ 7 وما بعدها. (6) مغراوة قبلية بربرية ابن خلدون العبر 22/ 50 وما بعدها. (7) يذكرنا هذا بما ورد في أزهار الباروني: ذكر أقوال المؤرخين … مع بيان اسم الكتاب أو مؤلفه وعدد الصحيفة غالبا فيما يكون مهما تسهيلا على من أراد تحقيق ذلك

و مراجعته من الأصل" سليمان بن عبد الله الباروني النفوسي، الأزهار الرياضية في أئمة وملوك الإباضية، القسم الثاني ص 14 ويبدو أن أعزام اقتبس ذلك المنهج وتأثر با

به

57

56